آخر الأخبار

الموحّدة تؤجّل حسم التحالفات إلى ما بعد حلّ الكنيست وتحديد موعد الانتخابات

شارك
Photo by Yonatan Sindel/Flash90

أعلنت القائمة العربية الموحّدة تأجيل البتّ في أي تحالفات انتخابية إلى ما بعد حلّ الكنيست وتحديد موعد الانتخابات رسميًا، مؤكدة أن القرار يجب أن يُتخذ في وقته الصحيح، وعلى أساس تفاهمات سياسية واضحة، لا تحت ضغط الاستعجال أو التوتر الإعلامي.

وجاء موقف الموحّدة في أعقاب تعذّر التوصل إلى تفاهمات في مفاوضات الرباعية، وتوجه الأحزاب العربية الثلاثة إلى التفاوض فيما بينها على تشكيل قائمة ثلاثية.

وأكدت الموحّدة أن موقفها من تفاهمات تقاسم الأدوار لا يأتي من باب المناكفة أو فرض الشروط، بل من تجربة سياسية وصفتها بـ"الأليمة"، قالت إن الموحّدة والمجتمع العربي دفعا ثمنها. وأشارت إلى أن قرارات ومواقف سابقة ساهمت في إسقاط حكومة التغيير، وفتحت الطريق أمام حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، بما حملته من أضرار على المجتمع العربي وقضاياه.

وشددت الموحّدة على أن تفاهمات تقاسم الأدوار ليست إملاءات أو شروطًا ملزمة، بل تفاهمات سياسية مسؤولة تهدف إلى منع تكرار أخطاء الماضي، وبناء أي شراكة قادمة على خطوط عريضة تحفظ مصلحة المجتمع العربي.

وقالت الموحّدة إنه لا يُعقل إسقاط حكومة تعمل على معالجة قضايا المجتمع العربي، من العنف والجريمة، إلى الميزانيات، والتخطيط والبناء، ووقف الهدم، والاعتراف بقرى النقب، ليكون البديل حكومة يقودها بن غفير وسموتريتش.

ثمن باهظ

وأضافت أن الموحّدة دفعت ثمنًا باهظًا بسبب تجربتها السياسية وموقفها الواضح، من خلال حملات تخوين وتشويه، وادعاءات باطلة، ومحاولات يومية لتضليل الرأي العام وتأجيجه. لكنها أكدت أن رسالتها اليوم ليست فتح معارك جانبية، بل التعلم من التجربة وضمان عدم تكرار ما أوصل المجتمع العربي إلى الواقع الحالي.

وأكدت الموحّدة احترامها لجميع الأحزاب العربية ووجهات النظر المختلفة، معتبرة أن الاختلاف لا يجب أن يتحول إلى تراشق وتوتر وضغط. ولفتت إلى أن القائمة المشتركة تشكلت في تجارب سابقة قبل الانتخابات بنحو خمسين يومًا أو أقل، بينما لا يزال موعد الانتخابات بعيدًا، وتسليم القوائم على بعد قرابة ثلاثة أشهر، ما يتيح وقتًا كافيًا للحوار والتروي وبلورة الصيغة الأنسب.

واعتبرت الموحّدة أن حالة الاستعجال والضغط والتراشق الحالية غير مبررة، ما دام القرار لم يُحسم بعد، داعية أبناء وبنات المجتمع العربي والأحزاب إلى الحذر ممن وصفتهم بـ"المدسوسين الذين يصطادون في المياه العكرة"، ويستغلون تباين الرؤى لبث الفرقة وخدمة أجندات لا تخدم المجتمع العربي.

وحذرت الموحّدة من محاولات الضغط الإعلامي المبكر والتوتير المتعمد، معتبرة أن هناك من يسعى إلى دفع الأحزاب العربية نحو قرارات متسرعة، أو خلق حالة إحباط وخيبة أمل في حال لم تتشكل القائمة المشتركة، بما قد يؤثر سلبًا على ثقة الناس ونسبة التصويت.

وختمت الموحّدة بيانها بالتأكيد أن القائمة المشتركة تشكلت أكثر من مرة ولم يسقط نتنياهو، بينما سقط حين "أتقنت الموحّدة مهمة إسقاطه"، داعية الجمهور العربي إلى التروي، والإصغاء لصوت التجربة، وعدم الانجرار وراء حملات الضغط والتشويش، لأن مصلحة المجتمع العربي تحتاج إلى قرار مسؤول لا إلى رد فعل متسرع.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا