آخر الأخبار

الموحّدة تؤجل حسم التحالفات الانتخابية: لا استعجال قبل حلّ الكنيست وتحديد موعد الانتخابات

شارك

أعلنت القائمة العربية الموحّدة، في بيان أصدرته اليوم، تأجيل البتّ في أي تحالفات انتخابية إلى ما بعد حلّ الكنيست وتحديد موعد الانتخابات رسميًا، مؤكدة أن موقفها من تفاهمات تقاسم الأدوار يستند إلى تجربة سياسية سابقة وما رافقها من تداعيات على المجتمع العربي.

وجاء البيان في أعقاب تعثّر المفاوضات بين الأحزاب العربية الأربعة بشأن إعادة تشكيل القائمة المشتركة، وما تبعه من توجه الأحزاب الثلاثة الأخرى نحو بحث إمكانية تشكيل قائمة ثلاثية.

تفاهمات تقاسم الأدوار

وأكدت الموحّدة أن طرحها لتفاهمات تقاسم الأدوار لا يهدف إلى فرض شروط أو إملاءات على أي طرف، وإنما يأتي انطلاقًا من “مسؤولية سياسية” تهدف إلى منع تكرار أخطاء الماضي، مشيرة إلى أن قرارات سياسية سابقة ساهمت، بحسب وصفها، في إسقاط “حكومة التغيير” وعودة حكومة بنيامين نتنياهو، و إيتمار بن غفير، و بتسلئيل سموتريتش إلى الحكم.

وشددت الحركة على أن أي شراكة سياسية مستقبلية يجب أن تُبنى على تفاهمات واضحة تحفظ مصالح المجتمع العربي، وخاصة في القضايا المتعلقة بمكافحة العنف والجريمة، والميزانيات، والتخطيط والبناء، ووقف هدم البيوت، والاعتراف بالقرى العربية في النقب.

وأوضحت الموحّدة أنها دفعت “ثمنًا سياسيًا باهظًا” نتيجة تجربتها السابقة، تمثل بحملات التخوين والتشويه والانتقادات المتواصلة، إلا أنها أكدت أن هدفها اليوم ليس العودة إلى سجالات الماضي، بل استخلاص العبر وضمان عدم تكرار التجارب التي أوصلت المجتمع العربي إلى واقعه الحالي.

انتقاد لحالة “الاستعجال والضغط الإعلامي”

كما أكدت الموحّدة احترامها لجميع الأحزاب العربية وتقديرها لتعدد الآراء والمواقف، معتبرة أن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى حالة من التوتر أو التراشق الإعلامي.

ولفتت إلى أن تجارب تشكيل القائمة المشتركة في دورات انتخابية سابقة تمت قبل فترة قصيرة نسبيًا من موعد الانتخابات، ما يعني أن الوقت لا يزال متاحًا لإجراء حوار مسؤول والتوصل إلى الصيغة الأنسب.

وانتقدت الحركة ما وصفته بحالة “الاستعجال والضغط الإعلامي” المصاحبة للنقاشات الحالية، معتبرة أنها غير مبررة في ظل عدم تحديد موعد الانتخابات رسميًا حتى الآن.

وفي هذا السياق، حذرت الموحّدة من محاولات استغلال الخلافات القائمة بين الأحزاب العربية لإثارة الانقسام أو دفعها نحو قرارات متسرعة، مشيرة إلى وجود جهات تسعى إلى خلق حالة من الإحباط لدى الجمهور العربي في حال عدم التوصل إلى قائمة مشتركة، بما قد يؤثر على نسبة المشاركة السياسية والتصويت.

وفي ختام بيانها، أكدت القائمة العربية الموحّدة أن التجربة أثبتت، بحسب تعبيرها، أن إسقاط بنيامين نتنياهو لم يتحقق من خلال تشكيل القائمة المشتركة، بل من خلال النهج السياسي الذي اتبعته الحركة، داعية الجمهور العربي إلى التروي وعدم الانجرار وراء الضغوط والحملات الإعلامية، وإتاحة المجال أمام اتخاذ قرارات مسؤولة تخدم المصلحة العامة للمجتمع العربي.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا