أعلنت الجبهة والعربية للتغيير موقفهما من ورقة اللجنة السباعية المتعلقة بتشكيل القائمة المشتركة لانتخابات الكنيست 2026، وذلك في رد رسمي وُجّه إلى رؤساء السلطات المحلية.
وجاء في رسالة الجبهة، التي وقّعها سكرتير الجبهة أمجد شبيطة، أن الجبهة “تقبل بوثيقة الرؤساء كقاعدة لتأسيس القائمة المشتركة وتدعم أي جهد في سبيل إنجازها”، مشيرة إلى أنها سبق وأن قبلت بشرط الاعتراف بالقائمة كتقنية وبوثيقة الوفاق.
وأضافت الرسالة أن هذا الموقف لا يتناقض مع القراءة الموضوعية لمجريات الجلسات الأخيرة، بما فيها جلسة سخنين، والتي اعتبرت أنه “لا يمكن للأحزاب الانتظار أكثر”، داعية إلى العمل على تأسيس القائمة المشتركة بمركباتها الثلاثة في هذه المرحلة، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الجبهة الموحدة للانضمام إليها.
وتابع النص أنه في حال انضمام جميع الأطراف سيتم خوض الانتخابات بقائمة واحدة، أما في حال تعذر ذلك فسيتم خوضها بقائمتين مرتبطتين ضمن اتفاق لفائض الأصوات وميثاق شرف للعمل المشترك بهدف رفع نسبة التصويت وإسقاط ما وصفه بـ”حكومة اليمين”.
من جهتها، أكدت العربية للتغيير في ردها أنها وافقت على ورقة اللجنة السباعية، مشيدة بالجهود المبذولة، ومؤكدة أنها وافقت أيضًا على الصيغة التقنية وورقة الوفاق، معربة عن تقديرها للعمل المشترك.
واختتمت العربية للتغيير بالتأكيد أن القائمة المشتركة تبقى “الخيار الأفضل بكل المعايير”.
المصدر:
كل العرب