آخر الأخبار

تشخيص حمل بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية لدى 8 أطفال خدج في مستشفى رمبام

شارك

أفاد تقرير نشره موقع “واينت” العبري بأن ثمانية أطفال خدج في وحدة رعاية حديثي الولادة بمستشفى رمبام في حيفا، شُخّصوا بحمل بكتيريا المكورات العنقودية المقاومة لعدة أنواع من المضادات الحيوية (CA-MRSA)، دون أن تظهر عليهم أعراض مرضية حتى الآن.

وبحسب التقرير، تم إبلاغ وزارة الصحة الإسرائيلية بالواقعة فور اكتشافها، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءات الفحص والمتابعة لمنع انتشار البكتيريا داخل القسم.

حمل البكتيريا دون أعراض

وأوضح التقرير أن الأطفال الخدج الذين تم تشخيصهم لا يعانون من أعراض مرضية أو مضاعفات صحية مرتبطة بالبكتيريا، وأن الحديث يدور في هذه المرحلة عن “حمل للبكتيريا” وليس عن إصابة مرضية نشطة.

وتُعد بكتيريا MRSA من أنواع البكتيريا المقاومة لعدد من المضادات الحيوية الشائعة، وهي موجودة لدى بعض الأشخاص دون أن تتسبب بالضرورة بمرض. إلا أن خطورتها تزداد لدى الفئات الأكثر هشاشة، مثل الأطفال الخدج، والمرضى الذين يتلقون العلاج داخل المستشفيات، أو المقيمين في مؤسسات الرعاية والتمريض.

مخاطر محتملة في حال تطور العدوى

وأشار التقرير إلى أن الإصابة الفعلية بهذه البكتيريا قد تؤدي إلى ظهور أعراض جلدية تشمل الاحمرار والتورم وارتفاع درجة حرارة الجسم، وفي بعض الحالات قد تتطور العدوى إلى مضاعفات أكثر خطورة، مثل التهاب الرئتين، أو تلوث الدم، أو التهابات حادة قد تهدد الحياة إذا لم تُعالج بالشكل المناسب.

وزارة الصحة: فحص أفراد الطاقم الطبي

من جهتها، أوضحت وزارة الصحة الإسرائيلية في تعقيبها أن التحقيق الأولي أظهر أن أحد أفراد الطاقم الطبي في القسم يحمل البكتيريا، الأمر الذي دفع إلى توسيع دائرة الفحوصات لتشمل باقي العاملين في الوحدة.

وأضافت الوزارة أن الأطفال الذين تم تشخيصهم يتلقون علاجًا وقائيًا بواسطة مرهم خاص، وأن حالتهم الصحية مستقرة ولا يعانون من أي أعراض مرتبطة بالبكتيريا.

كما أكدت أن المستشفى يعمل وفق تعليمات وزارة الصحة، وأنه تقرر في هذه المرحلة إغلاق وحدة رعاية الأطفال حديثي الولادة أمام استقبال أو نقل حالات جديدة من مستشفيات أخرى إلى حين استكمال الإجراءات الوقائية اللازمة.

رمبام: الأطفال بحالة جيدة وتم عزلهم احترازيًا

بدوره، شدد المركز الطبي “رمبام” على أن الأطفال الخدج المصابين بحمل البكتيريا لا يعانون من المرض، وأن أوضاعهم الصحية جيدة ومستقرة.

وأوضح المستشفى أنه تم عزل الأطفال الثمانية عن بقية الخدج كإجراء احترازي، وأن طاقمًا طبيًا وتمريضيًا خاصًا يتولى رعايتهم بشكل منفصل، دون تقديم العلاج لباقي الأطفال الموجودين في الوحدة، بهدف منع انتقال البكتيريا وضمان أعلى مستويات السلامة الطبية.

وأكد المستشفى أنه يواصل العمل بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة، ومتابعة الوضع بشكل يومي للتأكد من عدم تسجيل إصابات إضافية أو ظهور أعراض لدى الأطفال الذين تم تشخيصهم بحمل البكتيريا.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا