منذ بداية الحرب وحتى يومنا هذا . فقبل يومين تعطلت الحياة بشكل كلي لأن منظومة التربية والتعليم أقفلت أبوابها ، فلم يستطيع الكثير من الإباء والأمهات التواجد في مكان العمل . أما اليوم فقد عاد الروتين المعتاد عليه، لكن بعض المدارس فتحت أبوابها في الساعة العاشرة فقط ، حيث أن الأمور المتعلقة بالحياة اليومية متعطلة جدا . هناك عدم استقرار الأمر الذي يؤثر على جميع الأصعدة ، ان كان على صعيد الاقتصادي أو التربوي أو التشغيلي ، لذلك نحن نتعامل بحذر وترقب ساعة بعد ساعة ، ونأمل أن تكون هذه الفترة الصعبة من خلفنا " .
وأضاف المحامي أمير بدران: " بلدية حيفا عادت فعليا الى حالة التأهب بمعنى أن غرفة العمليات كانت جاهزة وتم فتح كل الملاجئ ، توقفت منظومة التعليم وفتحت المدارس كملاجئ للمواطنين ، والحمد لله أنه لم تكن هناك حاجة في تل أبيب يافا للنزول الى الملاجئ ولكن الترقب يسود بين المواطنين بشكل كبير " .
وأردف المحامي أمير بدران بالقول: "كما هو معروف فان مدينة يافا تعتبر مدينة تاريخية تستقطب الجميع من الداخل والخارج، وفي اليومين الماضيين تعطلت الحياة فيها وتعطل أيضا كل ما هو مصدر رزق . أما موضوع السياحية فقد باعت شه معدوم وهذا ينعكس علينا جميعا للأسوأ ، ولهذا فنحن كأقلية عربية تعيش في تل أبيب يافا فاننا في مأزق ، وعدم الاستقرار الذي يسود لدينا جميعا يؤثر علينا بشكل خاص أكثر " .