انطلقت عصر اليوم السبت، من ساحة الحناطير في حيفا، المظاهرة السنوية في ذكرى النكسة، تحت شعار: "59 عامًا من السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، دولة فلسطينية الآن".
وجاءت المظاهرة بتنظيم من "شراكة السلام" وعشرات الحركات والأحزاب السياسية والمنظمات الناشطة ضد الاستيطان والحرب، وبمشاركة قيادات سياسية عربية ويهودية، إلى جانب ممثلين عن منظمات مجتمع مدني.
وفي المقابل، تظاهرت مجموعات من اليمين في المنطقة، وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة الإسرائيلية، التي حشدت قوات كبيرة في محيط المسيرة.
ودعا منظمو المظاهرة، في وقت سابق من هذا الأسبوع، الجمهور الواسع إلى المشاركة من أجل إنهاء نحو ستة عقود من السيطرة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، والمطالبة بحقه في إقامة دولته المستقلة. وقالوا في بيانهم إن هذه المظاهرة السنوية تشكل موقفًا واضحًا ضد الجرائم المتواصلة، وخاصة خلال السنة الأخيرة، معتبرين أن حكومة نتنياهو وبن غفير دفعت هذه السياسات إلى مستويات غير مسبوقة من القتل والتهجير والتعذيب.
وأكد المنظمون أن الحرب التي تشنها حكومة نتنياهو في السنوات الأخيرة على عدة جبهات هي امتداد لعقلية السيطرة والاستيطان التي تقود سياساتها.
اعتقال والسبب!
وخلال المظاهرة، اعتقلت شرطة لواء الكرمل أحد المشاركين في المسيرة. وادعت الشرطة أن المعتقل رفع لافتة قالت إن مضمونها "قد يؤدي إلى إخلال بالنظام العام وإثارة احتكاك مع متظاهرين آخرين كانوا في المكان".
ومن المقرر أن تختتم المظاهرة بمهرجان خطابي قصير، يتحدث فيه رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الدكتور جمال زحالقة، ورئيس قائمة الجبهة للكنيست الدكتور يوسف جبارين، وفدوى خضر من حزب الشعب الفلسطيني، والرافضة للحرب عيناه غريتسمان، والصحفي يسرائيل فراي.
ويتولى عرافة المظاهرة كل من غايا بن تسفي من "الكتلة ضد السيطرة الإسرائيلية" في حيفا، وسلافة مخول من "شراكة السلام".
المصدر:
بكرا