آخر الأخبار

أكثر من 100 سيارة تجوب وادي عارة وأمامها نعش ضخم في القافلة الثالثة ضد سياسة إغراق المجتمع العربي بالجريمة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهدت منطقة وادي عارة، عصر اليوم السبت، انطلاق القافلة الثالثة المناهضة لسياسة اغراق المجتمع العربي بالجريمة والعنف، بمبادرة من عائلات ضحايا جرائم القتل وبالشراكة مع تحالف المواطنين الذي يضم عدداً من الجمعيات والمنظمات المدنية، بينها حراك “نقف معًا”.

وانطلقت القافلة من مفترق عرعرة، حيث تجمع عشرات المواطنين والمواطنات، العرب واليهود، وأفراد عائلات الضحايا قبل بدء المسيرة، وجابت بلدات وادي عارة بمشاركة أكثر من 100 سيارة، وتوقفت في عدة نقاط مركزية بينها مدخل مدينة أم الفحم.

وحملت إحدى الشاحنات المشاركة نعشًا كبيرًا كُتب عليه عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام، في رسالة احتجاجية على استمرار نزيف الدم وتصاعد الجريمة. كما وضع المشاركون عند مدخل عرعرة أكاليل زهور بعدد ضحايا جرائم القتل هذا العام، تخليداً لذكراهم وتأكيداً على المطالبة بتحرك جدي لوقف العنف.

الضحايا

وخلال التجمع الذي سبق انطلاق القافلة، تحدثت غدير هاني، عضو قيادة حراك نقف معا ومن الطاقم المرافق لعائلات الضحايا، عن القصص التي تسمعها من العائلات والأوضاع الانسانية الكارثية التي تمر بها.

وقالت عن قصة الشابة روزيت من جسر الزرقاء "روزيت خرجت للتنزه على شاطئ البحر، وفي طريق عودتها أُطلقت عليها النار. تركت والدتها وشقيقتها تبكيانها كل يوم. تسألان كيف يمكن لفتاة شابة كانت الحياة كلها أمامها ألا تستطيع السير في الشارع والعودة إلى بيتها بأمان".

وأضافت أن هذه القصة ليست الوحيدة، مؤكدة أن الشراكة والعمل الجماعي هما السبيل لمواجهة حالة الإهمال المستمرة. وقالت: "لن نقبل أن نكون ضحايا لهذا الإهمال. سنواصل الوقوف معًا، والنضال من أجل أبسط حق لكل إنسان، وهو الحق في الحياة بأمان".

وأكد منظمو القافلة أن هذه الفعالية تأتي في ظل التصاعد المستمر لجرائم القتل داخل المجتمع العربي، داعين إلى توسيع دائرة المشاركة الشعبية ومواصلة الضغط على الجهات المسؤولة لاتخاذ خطوات حقيقية وفعالة لمكافحة الجريمة وحماية المواطنين.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا