انتقدت إيران اليوم السبت، الولايات المتحدة لما وصفته بـ"المعاملة التمييزية" لعدم منحها تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد الإيراني لحضور البطولة.
وتساءلت السفارة الإيرانية في تركيا في منشور عبر منصة إكس: "لماذا لا تُعلنون رفض منح التأشيرات لعدد كبير من أعضاء الجهاز الإداري والتنفيذي والمستشارين الفنيين وغيرهم ممن يُعدّون جزءًا لا يتجزأ من أي منتخب وطني لكرة القدم؟"، في إشارة إلى إعلان سابق للسفير الأميركي لدى تركيا توم براك بمنح تأشيرات دخول للاعبين.
وأضافت السفارة "لقد صعّدتم الآن المعاملة التمييزية المتعمّدة ضد المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى أعلى مستوياتها".
منح تأشيرات للاعبي المنتخب الإيراني
وكان براك ووزارة الخارجية الأميركية أعلنا أن لاعبي المنتخب الإيراني حصلوا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، وسط تساؤلات حول وضع أعضاء الطاقم الإداري والفني ومرافقتهم للبعثة.
وقال براك تعليقًا على التقارير التي تحدّثت عن منح التأشيرات: "أشعر بالفخر بالعمل الذي أنجزه فريقنا في السفارة الأميركية في أنقرة لمعالجة طلبات تأشيرات المنتخب الإيراني في طريقه إلى كأس العالم". وأضاف أن "الرياضة تتجاوز الحدود"، معبّرًا عن تطلع واشنطن لاستقبال الرياضيين والجماهير من مختلف دول العالم.
وفي المقابل، أوضحت الإدارة الأميركية أنّ التأشيرات شملت اللاعبين و"الطاقم الإداري الضروري" فقط، مشيرة إلى أنّ المنتخب الإيراني سيخوض مبارياته الثلاث في الدور الأول من مونديال 2026 داخل الولايات المتحدة.
كما نقل مسؤول أميركي أنّ بلاده "لن تسمح بإساءة استخدام نظام التأشيرات لتهريب إرهابيين تحت ذرائع كاذبة".
استثناء أفراد الطاقم الفني
في المقابل، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بأنّ أكثر من عشرة من أفراد الطاقم الفني والطبي رُفضت طلباتهم، إلى جانب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، وهو مسؤول سابق في الحرس الثوري.
وكان المنتخب الإيراني من أوائل المتأهلين إلى كأس العالم، غير أنّ مشاركته أثارت جدلًا بعد التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، ما دفعه إلى نقل معسكره التحضيري من توكسون في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك، حيث من المقرر وصوله الأحد.
ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في 15 يونيو/ حزيران بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس.
المصدر:
كل العرب