قالت الشرطة إن الاشتباه يتعزز بأن مقتل الزوجين أولغا وروسلان بريخودكو قرب مشمار أيالون كان على خلفية جنائية، وليس على خلفية قومية، وذلك بعد نحو أسبوعين من العثور عليهما من دون حياة داخل مركبتهما في منطقة السهل الداخلي.
ومددت محكمة الصلح في ريشون لتسيون، اليوم الخميس، اعتقال أربعة مشتبهين في القضية، بينهم قاصر يبلغ 17 عامًا من اللد، تشتبه الشرطة بأنه نفذ الجريمة. وجرت جلسة تمديد اعتقال القاصر خلف أبواب مغلقة بسبب كونه قاصرًا، ومددت المحكمة اعتقاله ثمانية أيام.
وبحسب ما نُشر، فإن التحقيق أظهر أن القاصر لم يقتل الزوجين بسبب كونهما يهوديين. وفي أعقاب هذا التطور، أُطلق سراح والده وثلاثة من أشقائه، بعد أن أنكروا منذ لحظة اعتقالهم الشبهات المنسوبة إليهم. كما أُفرج عن أربعة مشتبهين آخرين بشروط مقيّدة، فيما لا يزال ثلاثة مشتبهين من سكان الضفة قيد الاعتقال إلى جانب القاصر.
وكان قائد لواء المركز في الشرطة، أمير كوهين، قد عقد صباح اليوم تقييمًا للوضع بمشاركة ممثلين عن جهاز الأمن العام وطاقم التحقيق. وقالت الشرطة إنه بناء على التطورات الأخيرة والمواد التي جُمعت، تعزز الاشتباه بأن خلفية الجريمة جنائية.
وعُثر على الزوجين أولغا وروسلان بريخودكو في 22 أيار/مايو من دون حياة داخل مركبتهما قرب مشمار أيالون. ووصلت إلى المكان قوات كبيرة من الشرطة، وفتحت تحقيقًا فُحصت خلاله جميع الاتجاهات، بما في ذلك الخلفية الجنائية والخلفية القومية. ولاحقًا، أُحيل التحقيق إلى الوحدة المركزية في لواء المركز.
معلومات مضللة
من جانبه، نفى محامي عائلة القاصر، المحامي جورج حلو، المعلومات التي نُشرت عن ضلوع أحد أفراد العائلة سابقًا في عملية دهس، وقال إن الحديث يدور عن معلومات خاطئة لا صلة لها بالواقع.
وأضاف حلو أن الشرطة صرحت في المحكمة بأن أفراد العائلة بلا سوابق جنائية، مشيرًا إلى أن أحد الأشقاء كان قد تورط قبل نحو عامين في حادث طرق، واعتُقل لأيام قليلة ثم أُفرج عنه من دون تقديم لائحة اتهام ضده.
وقال المحامي: "في الأيام القريبة سنطّلع على وقائع الملف، وسيتضح أن أفراد العائلة الذين أمثلهم لا علاقة لهم بالحادث إطلاقًا، لا على خلفية قومية ولا على خلفية جنائية".
المصدر:
بكرا