قال د. إليعاد شرغا، رئيس الحركة من أجل جودة الحكم، في تعقيب لموقع "بكرا"، إن انتخاب المحامي ميخائيل رابيلو، المحامي الشخصي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لمنصب مراقب الدولة يشكل "تضارب مصالح خطيرًا"، لأن المنصب يُفترض أن يراقب عمل رئيس الحكومة نفسه.
وجاء تعليق شرغا بعد انتخاب رابيلو في الكنيست، اليوم الأربعاء، في ختام جولة تصويت ثانية حصل فيها على 61 صوتًا، مقابل 57 صوتًا للقاضي المتقاعد يوسف ألرون. وكان ألرون قد حصل في الجولة الأولى على 60 صوتًا، لكنه لم يبلغ الأغلبية المطلوبة للفوز، ما أدى إلى جولة ثانية حُسمت لصالح رابيلو.
التلوث
وقال شرغا إن التعيين "تم في إجراء تلوث أمام أعيننا"، في إشارة إلى التقارير التي تحدثت عن مطالبة أعضاء كنيست من الليكود بتوثيق تصويتهم خلف الستار لصالح رابيلو، باعتبار ذلك اختبارًا للولاء. وأضاف أن هذا السلوك يتعارض مع موقف المستشارة القانونية للكنيست، التي رأت أن تصوير ورقة الاقتراع خلف الستار يخالف الإجراءات.
وأعلنت الحركة من أجل جودة الحكم أنها ستتوجه إلى المحكمة العليا ضد انتخاب رابيلو، معتبرة أن ما جرى لا يتعلق بتعيين عادي، بل بمحاولة لإخضاع حراس العتبة للولاء الشخصي. وقال شرغا إن ما حدث يشكل "إشارة افتتاح لمعركة الانتخابات"، مضيفًا: "لا يجوز المرور على هذا بصمت".
وأثار انتخاب رابيلو غضبًا واسعًا في صفوف المعارضة، إذ أعلن رئيس المعارضة يائير لبيد أن حزب "يش عتيد" سيقدم التماسًا إلى المحكمة العليا، وقال إن الليكود "لوّث التصويت". ويُعد انتخاب رابيلو إنجازًا سياسيًا لنتنياهو، لكنه يفتح في المقابل معركة قانونية وسياسية حول استقلالية منصب مراقب الدولة وطبيعة العلاقة بينه وبين رئيس الحكومة.
المصدر:
بكرا