آخر الأخبار

سامي أبو شحادة يتحدث عن مساعي الاحزاب العربية لإقامة القائمة المشتركة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

صرح النائب السابق سامي أبو شحادة – رئيس التجمع الوطني الديموقراطي في حديث أدلى به لقناة هلا الفضائية حول مساعي الاحزاب العربية لإقامة القائمة المشتركةوطلبات التجمع من باقي الأحزاب ، صرح قائلا : " المفاوضات تجري على قدم وساق

سامي أبو شحادة يتحدث عن مساعي الاحزاب العربية لإقامة القائمة المشتركة

من خلال اجتماعات ثنائية وثلاثية ورباعية ، والخميس القادم سيكون لدينا اجتماع مطول للرباعية للتقدم في المفاوضات بعد الخطوة الكبيرة التي قام بها التجمع الديمقراطي بالإعلان عن استعداده للتوجه نحو قائمة تعددية وتقنية ، وقد كان هناك تقدم كبير جدا في المفاوضات بفضل هذه الخطوة ، ويوم الخميس يكون اجتماع مطول لرؤساء الأحزاب ، كما كان هناك اجتماع اخر مع لجنة الوفاق التي تقوم بجهود طيبة ، وهناك اتصالات مع لجنة رؤساء السلطات واللجنة السباعية حيث سيعقد اجتماع معها في الأيام القريبة القادمة . هناك تواصل يومي ، ونأمل أنه في الأسابيع القريبة القادمة ستكون بشرى للأهالي بإعادة تشكيل القائمة المشتركة " .

وأضاف سامي أبو شحادة: " الحاجة الان هي حاجة شعبية جماهيرية وطنية لاعادة تشكيل القائمة المشتركة ، وأهلنا وأناسنا يريدون أن يأخذوا دورا في هذا الموضوع . ومن ناحيتنا في التجمع الوطني الديمقراطي فكل مبادرة وكل ناشط وقائد يدفع باتجاه القائمة المشتركة فان هودهم مباركة ونحث عليها . لذلك فان أي جهد يصب في الاتجاه الصحيح وهو القائمة العربية المشتركة التجمع الوطني يبادر هذا الجهد ، ولكن المسؤولية الأساس على الأحزاب الأربعة وقياداتها " .

وأردف سامي أبو شحادة حول تنازلهم عن مطلب البرنامج السياسي :الذي يوحد الأحزاب العربية ، قائلا: " حاولنا على مدار عدة أشهر وبذلنا جهودا جبارة لنحاول إيصال التصور الذي يحمله التجمع الوطني للقائمة المشتركة ، بأن تكون قائمة مشتركة مبنية على برنامج سياسي وطني يجمع جميع الأحزاب ، يتم الحفاظ عليها بعد الانتخابات ، كان لدينا هذا التصور ونحن ما زلنا مقتنعين بصحتها ، لكننا بعد كل هذه المحاولات رأينا أنه من الصعب جدا أن نصل اليه ، وقدم التجمع الوطني هذا التنازل لأن الوحدة التي نحن فيها اليوم هي مطلب جماهيري وهي صحيحة ، ونحن مع الوحدة " .

وأردف أبو شحادة بالقول: " لا يمكننا أن نحسم جميع الملفات قبل الانتخابات ، فبض الأمور تحسم بعد الانتخابات وليس قبلها ، وهي أمور مركبة . لدينا أهداف مشتركة وجميعنا متفقون عليها ويمكننا أن نتقدم في الوقت الحالي ، أما الامور الأخرى فيمكن أن تحسم بعد الانتخابات ، فلا نريد أن نقف على أي شيء لا يريده الطرف الاخر الان " .



بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا