تبرز قصة أحمد – طفل رضيع تبدو حياته القصيرة مأساة مستمرة، وينتظر الآن نقطة التحول.
تطلق سلطات الرفاه نداءً عاجلاً للعثور على عائلة رعاية بديلة لـ*طفل يبلغ من العمر عاماً وثمانية أشهر*. فبعد شهور من التشريد في الشوارع دون سقف يؤويه، تبحث سلطات الرفاه الآن عن عائلة تمنحه بيتاً ثابتاً وحباً.
بدأت حياة أحمد بظروف قاسية، حيث تنقل مع والدته في جميع أنحاء البلاد وهي تحمله بين ذراعيها دون مأوى. وقد رصدت جهات الرفاه الضائقة النفسية والاقتصادية الصعبة والخطر الفوري على سلامته، وقامت بنقل أحمد إلى إطار "رعاية بديلة طارئة". والآن، وهو في أمان، يكمن الهدف في نقله إلى عائلة ثابتة يمكنها أن تصبح عائلته الحقيقية لكل شيء
من الناحية الطبية، يعاني أحمد من تأخر تطوري طفيف. ومع ذلك، يؤكد المتخصصون أن المشكلة ليست خلقية: "أحمد هو ضحية للبيئة التي نشأ فيها. هذا التأخر نابع من الإهمال ونقص التحفيز في الأشهر الحرجة من حياته. نحن على ثقة بأنه في بيت دافئ ومحتضن، سيتمكن من تقليص الفجوات بسرعة والازدهار".
وتضيف عدي مكل، العاملة الاجتماعية ومديرة مجال الرعاية البديلة والمفتشة القطرية في وزارة الرفاه: "قصة أحمد هي تذكير بأن البيت ليس مجرد سقف، بل هو مرساة نفسية. نحن نبحث لكل طفل عن عائلة تمنحه الفرصة ببساطة ليكون طفلاً محبوباً".
العائلات المعنية بفحص الملاءمة والحصول على تفاصيل إضافية حول مسار الرعاية البديلة مدعوة للاتصال بـ**منظمة "شاحر" (שחר) ، الذراع التنفيذي لوزارة الرفاه، على الرقم: 0779331330، أو بمركز اتصال وزارة الرفاه على الرقم: 118. الصورة للتجسيد فقطز.
المصدر:
كل العرب