آخر الأخبار

حملة شرطة جديدة ضد الجريمة.. والقتل في المجتمع العربي يواصل الارتفاع

شارك
Photo by Yossi Aloni/Flash90

أعلن المفوّض العام للشرطة الإسرائيلية، داني ليفي، عن إطلاق حملة جديدة لمواجهة الجريمة تحت اسم "الشبكة الحديدية"، تستهدف بحسب الشرطة منظمات الجريمة ومنفذي إطلاق النار. وقال ليفي إن الشرطة ستعمل على ضرب هذه المنظمات "واحدًا تلو الآخر"، في محاولة لإظهار الحملة كخطوة قوية بعد موجة العنف المتواصلة.

وبحسب الشرطة، جرى في إطار الحملة اعتقال أكثر من 300 شخص تعرفهم الشرطة كمشتبهين بتنفيذ إطلاق نار أو كعناصر تنفيذية في منظمات الجريمة. كما أعلنت الشرطة أنها وسّعت استخدام أوامر التقييد الإدارية ضد جهات إجرامية، خاصة في منطقة المركز، بينها عناصر مرتبطة بمنظمة جروشي وجهات أخرى في منطقة الطيرة.

لكن المعطيات تكشف أن العنف في المجتمع العربي لا يزال في تصاعد. فمنذ بداية عام 2026 قُتل 116 شخصًا في المجتمع العربي، مقارنة بـ99 قتيلًا في الفترة نفسها من العام الماضي. وهذا يعني أن عدد الضحايا ارتفع رغم الحملات المتكررة التي أعلنتها الشرطة خلال الأشهر والسنوات الأخيرة.

35 حالة قتل

وتقول الشرطة إنها أحبطت منذ بداية العام 35 محاولة قتل، بينها 26 محاولة في المجتمع العربي، مقارنة بـ30 محاولة إحباط في عام 2025، منها 25 في المجتمع العربي. كما أعلنت أنها ضبطت منذ بداية عام 2026 نحو 1100 مسدس وبندقية، مقارنة بـ987 قطعة سلاح ضُبطت طوال عام 2025 كله.

وتأتي حملة "الشبكة الحديدية" بعد سلسلة حملات سابقة أعلنتها الشرطة بأسماء مختلفة، بينها "كبح الطوارئ"، و"نظام جديد"، و"درع العاصمة"، وحملات أخرى ركزت على اللد والرملة والنقب والمجتمع العربي. ورغم إعلان الشرطة في كل مرة عن اعتقالات وضبط أسلحة وأموال، فإن جرائم القتل وإطلاق النار استمرت في الارتفاع.

وتدعي الشرطة أن الحملة الجديدة أدت إلى انخفاض بنحو 50% في أحداث إطلاق النار والقتل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أن هذا الادعاء يصعب فحصه بدقة، لأن الفترة الأخيرة تزامنت مع الحرب مع إيران، وما رافقها من انتشار واسع للشرطة في الشوارع وتراجع في الحركة العامة.

ويبقى السؤال الأساسي بالنسبة للمجتمع العربي: هل ستؤدي الحملة الجديدة إلى تغيير حقيقي في الشارع، أم أنها ستكون حملة أخرى باسم جديد؟ فالأهالي لا يقيسون الأمن بعدد الحملات ولا بعدد التصريحات، بل بتراجع فعلي في القتل، وانخفاض إطلاق النار، وشعور الناس بالأمان في بيوتهم وبلداتهم.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا