أعلنت وزارة التربية والتعليم، اليوم، عن معطيات مؤشرات التميّز العلمي والتكنولوجي (STEM) لعام 2025، والتي أظهرت ارتفاعاً حاداً وغير مسبوق في عدد الطلاب المؤهلين لشهادات البجروت بمستوى 5 وحدات في المواضيع الأساسية: الرياضيات، اللغة الإنجليزية، علوم الحاسوب، والفيزياء، مع تسجيل قفزة نوعية في السلطات المحلية والمناطق البعيدة عن المركز.
رقم قياسي في مسار "البجروت-تك": أنهى 15,088 طالباً (ما يعادل 11.6% من إجمالي الطلاب) هذا المسار المدمج والصعب، وهو ما يمثل تضاعفاً لعدد المتفوقين مقارنة بعام 2015.
نمو شامل في المؤشرات: عودة جميع مؤشرات التميّز الأساسية إلى الارتفاع الحاد بعد عدة سنوات من التباطؤ والتراجع.
تقليص الفجوات: توسع ملحوظ في قاعدة التميّز داخل المناطق الجغرافية والاجتماعية البعيدة عن المركز.
وزير التربية والتعليم، يوآف كيش:
"المعطيات الخاصة بالبجروت التي تُنشر اليوم تشكل دليلاً واضحاً على قوة جهاز التعليم الإسرائيلي حتى في أكثر السنوات تحدياً التي عرفناها. إن القفزة في نسب الاستحقاق في مجالات الهايتيك تُعد إنجازاً وطنياً مهماً. لم نحافظ على الاستقرار فحسب، بل نجحنا أيضاً في توسيع دائرة التميّز وإيصال عدد أكبر من الطلاب والطالبات إلى أعلى مستويات الإنجاز، بفضل العمل المنهجي والتفاني من قبل المديرين والمعلمين في جميع أنحاء البلاد. جيل النصر."
أوفير باز-بينس، رئيس شبكة مدن التميّز ومعهد الحكم المحلي (جامعة تل أبيب):
"التحسن المثير للإعجاب هو نتيجة مباشرة لتعاون استراتيجي يجمع بين سياسة الوزارة، الجهات الخيرية، والعمل المركّز للسلطات المحلية. القفزة غير المسبوقة في النتائج تثبت أن العمل المشترك والموجّه نحو هدف واضح يؤتي ثماره. إن توسيع دائرة التميّز العلمي والتكنولوجي يُعد ركيزة أساسية لقوة دولة إسرائيل الوطنية والاقتصادية."
إيلي هوروفيتس، المدير العام لصندوق ترامب للتعليم:
"هذه أخبار جيدة لإسرائيل. إضافة ألف خريج جديد بمستوى خمس وحدات في الرياضيات هذا العام تعني ألف طبيب وطبيبة إضافيين، علماء ومهندسات، رجال هايتيك ونساء أمن، سيساعدون في جعل إسرائيل أكثر أماناً والعالم أفضل. أنا مقتنع أنه إذا واصلنا هذا الجهد المشترك، فسنتمكن خلال عقد من مضاعفة عدد خريجي البجروت التكنولوجية في إسرائيل."
المصدر:
كل العرب