مصدر الصورة
وجاء في لائحة الاتهام المعدّلة التي قدمتها النيابة العامة: "في تاريخ 14.8.2022، وعلى خلفية نزاع بين عائلة أبو عبيد والمرحوم، تزوّد المتهم بمادة قابلة للاشتعال وولاعة، وتوجّه إلى منزل المرحوم وهو ملثّم الوجه. وبعد أن كسر باب الشبك، دخل إلى المنزل وسكب المادة القابلة للاشتعال على المرحوم أثناء نومه في سريره، ثم أضرم النار فيه وفرّ من المكان إلى مركبة كانت بانتظاره. ورغم اشتعال النيران في جسده، تمكن المرحوم من الخروج من المنزل وهو يحترق، فيما سارع أفراد عائلته الذين وصلوا إلى المكان إلى إخماد النيران. وتم نقله إلى مستشفى"هيلل يافه"، ثم إلى مستشفى "شيبا"، حيث مكث نحو شهرين وهو يعاني من حروق خطيرة شملت نحو 60% من مساحة جسده، إلى أن توفي نتيجة انهيار أجهزة جسمه بسبب المضاعفات الناجمة عن الحروق الواسعة".
وأكدت المحكمة أنه "لا شك في أن المتهم، الذي سكب مادة قابلة للاشتعال على المرحوم وأضرم النار فيه أثناء نومه، كان مدركًا للخطر الكامن في أفعاله. وكان من المعقول أن يتوقع أن تؤدي عملية الإحراق إلى وفاة المرحوم، حتى وإن لم تحدث الوفاة بشكل فوري، وإنما بعد تدهور طبي ناجم عن الحروق الواسعة التي تسبب بها". وشددت المحكمة على أن "الجريمة ارتُكبت بوحشية"، مشيرة إلى أنه "يصعب وصف حجم الألم والمعاناة التي يتعرض لها إنسان حي يُضرم فيه النار فجأة أثناء نومه في سريره"، كما أكدت المحكمة "أن المتهم ترك المرحوم يحترق وفرّ من المكان دون أن يقدم له أي مساعدة"، وفقا لبيان صادر عن النيابة العامة.
وقضى القاضي إيرز بورت، باسم هيئة المحكمة، "بوجود علاقة سببية فعلية بين فعل الإحراق ووفاة المرحوم، وأن المتهم كان بإمكانه أن يتوقع بصورة معقولة النتيجة القاتلة لأفعاله، حتى لو لم يتوقع الطريقة الدقيقة التي حدثت بها ". وفي ختام الحكم، أدانت المحكمة المتهم بارتكاب جريمة قتل في ظروف مشددة.
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت