تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في منطقة شاطئ أشدود، في أعقاب فقدان أثر الشاب وائل سكافي في البحر، وسط جهود مكثفة تشارك فيها فرق الإنقاذ، الشرطة البحرية، ومتطوعو وحدة الطائرات المسيّرة التابعة لاتحاد الإنقاذ.
وتنفذ الطواقم أعمال تمشيط بحرية وبرية على امتداد الشاطئ وفي محيط المنطقة، إلى جانب مسوحات جوية واسعة بواسطة الطائرات المسيّرة، في محاولة للعثور على الشاب المفقود وتوجيه القوات العاملة في المكان بسرعة ودقة.
وقال اتحاد الإنقاذ إن وحدة الطائرات المسيّرة تواصل نشاطها الميداني خلال عيد الأسابيع ويوم السبت في عدة مناطق بالبلاد، ضمن عمليات بحث وإنقاذ ومساندة جوية. وشاركت الوحدة، إلى جانب نشاطها في أشدود، في عمليات البحث عن مفقود في منطقة وادي أوغ، حيث نفذت مسوحات جوية في تضاريس معقدة لدعم القوات الميدانية.
قلق
وفي أشدود، شارك متطوعو الوحدة في عمليات تمشيط جوية واسعة بعد حادثة الغرق على شاطئ البحر، بالتعاون مع قوات الإنقاذ والأمن الموجودة في المكان، في ظل استمرار البحث عن الشاب وائل سكافي.
وتسود حالة من القلق بين أفراد العائلة والمتواجدين في المكان، فيما لم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن نتائج جديدة بخصوص عملية البحث، التي لا تزال مستمرة.
ويؤكد اتحاد الإنقاذ أن وحدة الطائرات المسيّرة تعمل على مدار العام لتقديم استجابة ميدانية متطورة في حالات الطوارئ، والمساعدة في العثور على المفقودين في ظروف جوية وتضاريس مختلفة.
المصدر:
بكرا