آخر الأخبار

صليبي لـبكرا: وصلنا إلى وضع لم تعد فيه خطوط حمراء أمام الجريمة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال سليم صليبي، رئيس مجلس مجد الكروم، في حديث لـ"بكرا"، خلال تظاهرة الغضب في جديدة المكر ضد الجريمة والعنف في المجتمع العربي، إن الجريمة لم تعد مجرد ظاهرة خطيرة، بل تحولت إلى مأساة يومية تهدد حياة الناس والقيادات المحلية على حد سواء.

وأضاف صليبي أن رؤساء السلطات المحلية يقفون اليوم في الواجهة الأولى، لأنهم يتحملون مسؤولية العمل الجماهيري، والدفاع عن بلداتهم، ومواجهة العنف على الأرض. وأكد أنه في دولة سليمة، كان من المفترض أن تحظى هذه القيادات بدعم واضح من مؤسسات الدولة، لا أن تُترك وحدها في مواجهة الجريمة.

وقال صليبي لـ"بكرا": “رؤساء المجالس اليوم يحاربون العنف، لكن الدولة لا تدعمهم. الدولة اليوم داعمة للعنف، وليست داعمة لمن يواجهه”.

وأشار صليبي إلى أن الخطر لم يعد نظريًا، بل بات جزءًا من الحياة اليومية لرؤساء السلطات المحلية، موضحًا أن الناس باتوا يخشون حتى مرافقة رئيس مجلس في سيارته خوفًا من تعرضه لإطلاق نار أو اعتداء.

كل رئيس مهدد

وأضاف: “وصلنا إلى وضع أن كل رئيس مجلس مهدد. هناك من يخاف أن يركب السيارة مع رئيس مجلس، لأنه يخشى أن يحدث له شيء. هذا يعني أننا تجاوزنا كل الخطوط الحمراء”.

وتابع صليبي أن عصابات الإجرام ترفع سقف العنف مرة بعد أخرى، في ظل صمت رسمي وشعبي، حتى وصل المجتمع العربي إلى مرحلة لم يعد فيها أي خط أحمر قائمًا. وقال إن القتل والاعتداء على الممتلكات العامة واستهداف رؤساء السلطات باتت كلها أمورًا متاحة أمام عصابات الإجرام، في ظل تقاعس الدولة ومؤسساتها.

وقال: “لم يعد هناك خط أحمر. اليوم كل شيء متاح، القتل، الاعتداء على الممتلكات العامة، والاعتداء على الرؤساء. كل شيء أصبح متاحًا من قبل عصابات الإجرام، وبصمت من الدولة”.

الحل من المجتمع العربي

وشدد صليبي على أن الحل الوحيد يبدأ من الجماهير العربية نفسها، مؤكدًا أن المجتمع العربي في الداخل مطالب اليوم بالوحدة وبناء قوة شعبية واسعة لمواجهة الجريمة، وإلا فإن الخطر سيتحول إلى تهديد مباشر للوجود الجماعي.

وأضاف: “إذا لم تنهض الجماهير العربية اليوم بقوة ووحدة لمحاربة الجريمة، فنحن أمام خطر على وجودنا”.

ودعا صليبي رؤساء السلطات المحلية إلى تصعيد النضال وعدم الاكتفاء بالاحتجاجات الرمزية، معتبرًا أن الدولة، إذا لم تكن مستعدة لحماية المواطنين العرب ومؤسساتهم، فلا يحق لها أن تتحدث باسم الديمقراطية.

وختم صليبي حديثه بالقول إن على رؤساء السلطات المحلية اتخاذ موقف واضح، مضيفًا: “إذا كانت الدولة لا تريد أن تحافظ علينا، فلا تدّعي الديمقراطية. نحن لا نمثلها. فلتأتِ هي وتدير مؤسساتها”.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا