كشف مكتب إعلام الأسرى، مساء اليوم السبت، عن تصاعد الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات داخل سجن الدامون الإسرائيلي، في ظل أوضاع إنسانية وصحية وصفها بـ”القاسية”، مع استمرار عمليات القمع والتفتيش والإهمال الطبي بحق المعتقلات.
وأوضح المكتب، في بيان، أن قوات تابعة لإدارة ا لسجون الإسرائيلية نفذت أكثر من 30 عملية قمع بحق الأسيرات خلال الأشهر الثلاثة الماضية، شملت اقتحامات متكررة للأقسام واعتداءات جسدية ولفظية، إضافة إلى إجراءات مهينة بحق المعتقلات داخل السجن.
وأشار البيان إلى أن الأسيرات يعانين من سوء الطعام وارتفاع نسبة الرطوبة داخل الغرف، إلى جانب نقص حاد في مواد النظافة الأساسية، فيما تتعرض بعضهن لتحرشات لفظية وتفتيشات مهينة داخل الحمامات بوجود جنود على الأبواب، الأمر الذي يزيد من معاناتهن النفسية والإنسانية.
وأضاف المكتب أن إدارة السجن تُبقي كاميرات المراقبة تعمل بشكل دائم، ما يدفع الأسيرات إلى النوم بالحجاب حفاظًا على خصوصيتهن، بينما تواجه الأسيرات الحوامل والمريضات ظروفًا صحية صعبة نتيجة الإهمال الطبي ورفض إجراء الفحوص والعلاجات اللازمة لهن.
ووفق البيان، اقتحمت قوات القمع الإسرائيلية في 13 أيار/مايو الجاري أقسام الأسيرات في سجن الدامون ، وأخرجتهن إلى الساحة وهن مكبلات، وسط عمليات ضرب وإهانات متواصلة.
وفي سياق متصل، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين ما لا يقل عن عشر عمليات قمع داخل السجن ذاته، تضمنت الضرب والتقييد والعزل الانفرادي والتفتيش العاري والتجويع.
طالع أيضا: تطورات الضفة الغربية| المنظومة الصحية على حافة الانهيار وأزمة مالية وتصعيد إسرائيلي مستمر
وتشير معطيات حقوقية إلى وجود أكثر من 9400 فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، بينهم 73 أسيرة و350 طفلًا، وسط اتهامات متصاعدة لإسرائيل بممارسة التعذيب والإهمال الطبي بحق الأسرى، خاصة منذ اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي شهدت تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات داخل المعتقلات الإسرائيلية.
المصدر:
الشمس