آخر الأخبار

نادي شفاعمرو الثقافي يستضيف الكاتب يوسف حجازي لمناقشة روايته "311" في لقائه الشهري

شارك

نظم نادي شفاعمرو الثقافي، مساء يوم الأربعاء 20 أيار الجاري، لقاءه الشهري في قاعة مسرح "مؤسسة الأفق للثقافة والفنون"، التي ترعى نشاط النادي. وقد خُصّص لقاء هذا الشهر لمناقشة "رواية 311" للكاتب الطمراوي يوسف حجازي (العفيفي)، الذي حلّ ضيفا على النادي، كما شارك ضيفا الشاعر سامي مهنّا.

مصدر الصورة


افتتح اللقاء وأداره عضو إدارة النادي، الكاتب زياد شليوط مرحبا بالضيوف ومتحدثا بايجاز عن الرواية ومؤلفها، ودعا الأعضاء لتقديم مداخلاتهم وملاحظاتهم حول الرواية، فجاءت على النحو التالي:
د. محمد صفوري: يثير اسم الرواية إشكالية لدى القارىء، ويمكن فهمه بعد قراءة الرواية. انها تذكرني بقصيدة أحمد عبد المعطي حجازي، وهذا ما عانى منه بطل الرواية في تشييء الانسان. هناك هنات لغوية في الرواية تحتاج الى مراجعة لغوية.
المربي يوسف صبح: وجدت في علم الأرقام أن الرقم 311 يبعث على الأمل ويدل على الشجاعة، وهذان ينطبقان على بطل الرواية. الرواية تعكس أمرا واقعا في غزة، وطلب الهجرة من قبل شباب غزة، فهل سنفقد الشباب يوما ما هناك؟
جلال نعوم: الرواية سلسة وممتعة رغم أن الموضوع ليس جديدا. وبالنسبة لطلب المواطنة في الخارج ألا يشجع على الهجرة من الوطن؟ وهل لنا أن نسأل أين قصّرت المؤسسات الفلسطينية؟
هدى حمودي: مبنى الرواية سلس، ووجود فصول وعناوين فرعية يعين القارىء على متابعة الأحداث، ويبقى الفلسطيني مادة زخمة للروايات. الرواية تحتوي على جوانب اجتماعية وليس سياسية فقط.
ابراهيم شليوط: بعد الحرب في غزة ظهرت عدة روايات حول الموضوع أبرزت قضية الانقسام وتجاهلت الاحتلال، لكن رواية 311 تختلف عنها بأنها أظهرت سبب مأساة الشعب الفلسطيني وفي هذا نجح الكاتب.
اعتدال صبح: أول ما لفت نظري عنوان الرواية وشدني لقراءتها. وظّف الكاتب الحلم بشكل ناجح.
سعاد بحوث: لغة الكاتب شاعرية، وبنية الرواية غير تقليدية، فيها رمزية كثيفة وبعض المقاطع غامضة، تحتوي على تأملات فكرية.
صالح سواعد: الشعب الفلسطيني يعاني منذ سنوات طويلة وهذا ما تطرقت اليه الرواية. بالتأكيد هناك قصص كثيرة لم يتم النشر عنها، ومن الضروري أن يكتب من يمكنه لنشر الوعي بين الأجيال.
روزيت خليل: الرواية أعادت تاريخنا وقصص شعبنا الى الذاكرة. لقد التقيت بمهاجرين من بلادنا، وسمعت منهم كم هم متألمون نتيجة الهجرة وابتعادهم عن وطنهم، وهذا ما لمسته واقعا في الرواية.
إبراهيم حسنين: يمكن اعتبار الرواية قصة اطار، يظهر فيها الألم الفلسطيني من خلال شخصية حسام. نجح الكاتب في عرض القضية الفلسطينية بسلاسة. عنوان الرواية ذكرني بتسمية الأشياء المادية، وتجريد الانسان من انسانيته.
عفيف شليوط: أردت أن أسأل عن التجديد في الرواية وغير المألوف فيها. يمكن اعتبار الحوارات بين الكاتب والراوي تجديدا، لكنه خاضع للنقاش. أضف الى ذلك أنها ذكرتني بمسرحية "غربة" وخاصة مشهد المهاجرين الذين يفقدون أسماءهم في الغربة ويتحولون الى أرقام.
وساهم في النقاش الشاعر سامي مهنا فقال: يطرح اليوم السؤال: هل من المفروض والواجب على الكاتب/ الشاعر الفلسطيني أن يكتب عن القضية الفلسطينية فقط؟ من طبيعة الأدب أنه متجدّد وليس متجمّد، والمطلوب من أدبنا في الداخل الخروج من النمطية المعهودة. وشاركت دعاء إبراهيم وحسام زيداني من نادي القراء في طمرة بملاحظات قصيرة.
وفي ختام اللقاء قدم الكاتب يوسف حجازي شكره لنادي شفاعمرو الثقافي ومؤسسة الأفق، ودعا أعضاء النادي الى المثابرة في نشاطهم هذا. كما تطرق الى عدد من الملاحظات وقدم رأيه حولها، مشيرا الى بعض القضايا والجوانب الإنسانية التي جاءت في روايته ولم تأخذ نصيبها الكافي في النقاش، مؤكدا أن التفاصيل الصغيرة هي المهمة في الرواية.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا