آخر الأخبار

‘ حكم الشر‘ تصريح الحاخام لاندو يصعّد التوتر بين الحكومة والحريديم حول قانون التجنيد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بينما تتجه إسرائيل بسرعة نحو الانتخابات، يواصل قانون الإعفاء من التجنيد التقدم – وكل طرف يتمسك بموقفه. وفي الوقت الذي يحذر فيه الجيش من نقص حاد في القوى البشرية، وينبه

اعضاء كنيست في قاعة الهيئة العامة للكنيست - الفيديو للتوضيح فقط | تصوير: قناة الكنيست

مصدر الصورة
إلى أنه "قريبًا سنصل إلى 90 ألف متهرب من التجنيد"، تعرض الصحافة الحريدية صورة معاكسة وتدّعي: "دارسو التوراة يتعرضون للملاحقة".

على الصفحة الأولى لصحيفة "يتد نأمان" المحسوبة على حزب "ديغل هتوراه"، تم اقتباس الحاخام لاندو وهو يوجه انتقادا حادا للحكومة. وقال خلال "رحلة تقوية استعدادا لعيد الأسابيع": "سنتحمل على أنفسنا نير التوراة، وسنستحق أن يزيلوا عنا نير الحكم، وأن يُقتلع ويتحطم حكم الشر سريعا".

وفي ما بعد، شدد الحاخام لاندو من دعم دارسي التوراة المعارضين للتجنيد. وقال: "من يدرس بتعمق ودون توقف يصل إلى قرب عظيم من واهب التوراة".

وأضاف: "نحن نعيش فترة صعبة. دارسو التوراة يتعرضون للملاحقة. وكلما أكثرنا من دراسة التوراة سننجو، لأن كل من يقبل على نفسه نير التوراة يُزال عنه نير الحكم".

أعضاء الكنيست الحريديم يهاجمون بشدة: "يمين كاذب"
لاحقًا، أجرى أعضاء الكنيست من الحزب مقابلات مع الصحيفة حول التوتر داخل الائتلاف. وقال رئيس حزب "ديغل هتوراه" عضو الكنيست موشيه غفني: "ذهبنا مع اليمين بسبب الجمهور التقليدي الموجود في اليمين، ومن أجل تنظيم مكانة دارسي التوراة"، ثم هاجم قائلًا: "إذا كان يمينهم يمين كاذب، وإذا لم يكن عالم التوراة ضمن أولوياتهم، وإذا كانوا يمسون بأغلى ما لدينا، فإننا نعود إلى الموقف العملي الأساسي بحسب رأي التوراة، وهو أننا لا ننتمي إلى أحد".

وأضاف عضو الكنيست أوري مكليف: "لا يوجد هنا 'انسحاب' لأننا لم نوقع يومًا على شراكة عمياء. توجيهنا السياسي لا يُحدد وفق خرائط اليمين واليسار".

وتابع عضو الكنيست يعكوف آشر: "نحن كتلة قائمة بحد ذاتها – كتلة عالم التوراة. ولذلك، فمن الآن فصاعدًا، من يريد يستطيع الانضمام إلى كتلتنا".

وقال عضو الكنيست يتسحاك بيندروس حول مطالبة الأحزاب الحريدية بتقديم موعد الانتخابات إلى شهر سبتمبر: "من جانب ديغل هتوراه نبذل كل جهد من أجل أقرب موعد ممكن. نحن نوجه نحو منتصف شهر أيلول، وسنضطر لمواجهة مناورات سياسية مختلفة من الحكومة التي ستحاول تأجيل الانتخابات".

المعطيات الصعبة وتحذير الجيش الإسرائيلي
يُذكر أنه بعد توقف استمر عدة أسابيع بسبب التوتر السياسي والتهديد بتقديم موعد الانتخابات، استؤنفت الليلة الماضية المناقشات في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست بشأن قانون الإعفاء من التجنيد.

وخلال الجلسة، عرض ممثل الجيش الإسرائيلي، رئيس شعبة التخطيط وإدارة القوى البشرية العميد شاي طيب، صورة مقلقة بشأن الاحتياجات العملياتية الفورية للجيش، محذرًا من أنه من دون تغيير، فإن عدد غير المجندين قد يقفز قريبًا إلى ما بين 80 و90 ألفًا.

كما وجه العميد طيب انتقادًا مبطنًا لتقدم مشروع القانون، مشيرًا إلى أن اللجنة لم تتلق حتى الآن مسودة جديدة تختلف جوهريًا عن الصيغ السابقة.

وبحسب أقواله، فإن الجيش يواجه حاليًا نقصًا يقدر بنحو 12 ألف جندي، من بينهم ما بين 6,000 إلى 7,500 مقاتل، محذرًا من أن فجوة القوى البشرية ستتعمق وقد تصل إلى نحو 17 ألف جندي بحلول يناير 2027، مع تسريح أول دفعة من المجندين ضمن مسار الخدمة المختصرة لمدة 30 شهرًا.

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا