آخر الأخبار

خمسون ممرضًا وممرضة ينطلقون بمسيرة التمريض من مدرسة الناصرة الأكاديمية للتمريض

شارك

في حفلٍ امتزجت فيه مشاعر الفخر، التأثر، والأمل بالمستقبل، ردّد خمسون طالبًا وطالبة من برنامج التحويل المهني للتمريض، كلمات قَسَمْ المهنة أمام الحضور، معلنين انطلاقهم نحو مرحلة جديدة من العطاء والإنسانية، بعد سنوات من الاجتهاد والتعلّم في مدرسة الناصرة الأكاديمية للتمريض.

مصدر الصورة


وأقامت مدرسة الناصرة الأكاديمية للتمريض احتفال تخريج فوج جديد من طلاب التمريض ببرنامج التحويل المهني للتمريض في أوديتوريوم راهبات مار يوسف في الناصرة، بمشاركة واسعة من أهالي وعائلات الخريجين، إلى جانب الهيئة التدريسية والمحاضرين وإدارة المؤسسة، الذين شاركوا الطلاب فرحتهم بهذه المحطة المميزة.
افتُتح الحفل بصلاة مباركة قدّمها القس سهيل بطحيش، حملت معاني الرسالة الإنسانية والخدمة، فيما تولّى عرافة الحفل الأستاذ يوسف شناوي، الذي رافق فقرات الأمسية بكلمات مؤثرة عكست أهمية مهنة التمريض ورسالتها النبيلة.
وتخلّل الاحتفال كلمة لمديرة المدرسة الدكتورة سلام حديد، التي عبّرت عن فخرها بالخريجين والخريجات، مؤكدةً أن التمريض ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية تتطلب المعرفة، الصبر، والرحمة، مشيدةً بجهود وتميز هذا الفوج والطلاب خلال سنوات الدراسة والتدريب العملي والحضور المجتمعي.
كما عُرضت رسالة مصوّرة لمدير عام مؤسسة اي.م.م.س السيد وسيم دبيني، هنّأ فيها الخريجين وأهاليهم، وأكد أهمية الدور الذي سيحمله الجيل الجديد من الممرضين والممرضات في دعم المنظومة الصحية وخدمة المجتمع بروح إنسانية ومهنية عالية.
وقدّمت مديرة التمريض السيدة مرتا بحوث كلمة مؤثرة توجّهت فيها إلى الخريجين برسائل دعم وتشجيع، مشددةً على أن مهنة التمريض تقوم على العطاء، الحضور الإنساني، والقدرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المرضى وعائلاتهم.
وكان للطلاب والخريجين دورًا في الحفل، حيث شاركوا بكلمة عبّرت عن مشاعرهم وتجربتهم خلال سنوات الدراسة، وعرضو فيلمًا قصيرا أعدوه ، مستذكرين التحديات، اللحظات الصعبة، والنجاحات واحلى اللحظات التي جمعتهم في رحلتهم الأكاديمية والإنسانية.
وأطربت الفنانة رنا برانسي الحضور بفقرة غنائية أضفت على الأمسية أجواءً مميزة ومؤثرة، امتزجت فيها الفرحة بالحنين والاعتزاز بهذه المناسبة الخاصة.
كما شهد الحفل لحظات مؤثرة خلال تسليم الشهادات للخريجين والخريجات وسط تصفيق الأهالي والأبناء والازواج، في مشهد جسّد سنوات من التعب، الدعم، والإصرار على تحقيق الحلم.
ويأتي هذا التخريج امتدادًا لمسيرة طويلة من العطاء الأكاديمي والمهني التي تقودها مدرسة الناصرة الأكاديمية للتمريض منذ عقود، في إعداد أجيال من الممرضين والممرضات الذين يتركون بصمتهم في المؤسسات الصحية والمجتمع.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا