قبل ساعات من انطلاق نهائي مسابقة يوروفيجن 2026 في العاصمة النمساوية فيينا، تحولت شوارع المدينة إلى ساحة احتجاج مفتوحة ضد مشاركة إسرائيل، مع خروج مئات المتظاهرين في مسيرة رفعت الأعلام الفلسطينية واللبنانية والإيرانية، ورددت هتافات منددة بالحرب على غزة ومطالبة بوقف ما وصفوه بـ”الإبادة الجماعية”.
وتُعد هذه التظاهرة الأكبر منذ انطلاق فعاليات المسابقة هذا الأسبوع، إذ تجمّع المحتجون في قلب فيينا قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه محيط قاعة العروض، وسط انتشار أمني كثيف وتعزيزات فرضتها الشرطة النمساوية في المنطقة.
وفي ظل اتساع الاحتجاجات، ذكرت تقارير إعلامية أن جهات أمنية طلبت من أعضاء الوفد الإسرائيلي عدم مغادرة مجمع “الأرينا” الذي تُقام فيه فعاليات المسابقة، خشية وقوع احتكاكات أو تطورات أمنية خلال ساعات النهائيات.
وامتدت أجواء الاحتجاج إلى داخل قاعة المسابقة، إذ أفادت تقارير بأن ممثل إسرائيل نوعام بيتان تعرض لصافرات استهجان خلال البروفة الأخيرة قبل النهائي.
وقال بيتان بعد انتهاء عرضه إن “صافرات الاستهجان كانت الأقوى حتى الآن”، في إشارة إلى تصاعد التوترات والاحتجاجات المرافقة للمسابقة هذا العام.
المصدر:
الصّنارة