أصدر الجيش الإسرائيلي قراراً يقضي بإغلاق شريط ساحلي يمتد من منطقة رأس الناقورة حتى شاطئ أَخزِيف في الجليل الغربي، وذلك في ظل التصعيد الأمني على الحدود الشمالية.
وبحسب البيان العسكري، فإن المنطقة المحددة ستُعتبر “منطقة عسكرية مغلقة”، وسيُمنع دخول المدنيين إليها حتى نهاية الشهر الجاري، بينما يُسمح فقط للقوات الأمنية بالدخول وفق الحاجة العملياتية.
قيود مشددة على دخول المدنيين
وفق القرار، يُحظر دخول المدنيين إلى المنطقة بشكل كامل دون تصاريح خاصة، في حين ستبقى القوات العسكرية والشرطة مخولة بالعمل داخلها لأغراض أمنية.
كما أكدت السلطات المحلية في مجلس “ماتِه آشر” أن جميع الشواطئ الواقعة ضمن هذا الشريط ستُغلق بالكامل أمام الجمهور، ولن تتوفر فيها خدمات الإنقاذ حتى إشعار آخر.
الإغلاق يأتي بعد تصعيد أمني في الشمال
جاء القرار في أعقاب سلسلة أحداث أمنية في الشمال، شملت إطلاق صواريخ من لبنان وتفعيل صفارات الإنذار في بلدات الجليل، إضافة إلى حادثة سقوط طائرة مسيّرة متفجرة في منطقة رأس الناقورة، ما أدى إلى إصابة مدنيين بجروح، بينهم إصابات خطيرة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربات داخل الأراضي اللبنانية خلال الساعات الماضية، في إطار الرد على ما وصفه بـ“التهديدات المستمرة” من الجانب اللبناني.
توتر متصاعد على الحدود
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار المواجهات والإنذارات في الشمال، في وقت تتواصل فيه اتصالات دبلوماسية بين إسرائيل ولبنان بوساطة دولية، دون مؤشرات واضحة على تحقيق تقدم في خفض التصعيد حتى الآن.
المصدر:
بكرا