من المقرر أن تُنظَّم يوم الاثنين، 18 أيار، عند الساعة الخامسة مساءً، المسيرة بين الأديان لحقوق الإنسان والسلام في مدينة القدس، بمشاركة ناشطي سلام ورجال دين من مختلف الديانات والتيارات. وستنطلق المسيرة من مقر جمعية الشبان المسيحية في القدس، وتنتهي بفعالية مركزية عند باب الخليل، بمشاركة الفنانة أخينوعام نيني.
ويشارك في المسيرة المئات من رجال الدين وناشطي السلام من مختلف الديانات، وذلك ضمن المسيرة الرابعة بين الأديان لحقوق الإنسان والسلام، التي تُنظَّم سنويًا قرب يوم القدس، بهدف توفير مساحة للأمل والاحترام والشراكة بين الأديان، وإسماع صوت يدعو إلى السلام وقدسية الحياة والأمل بحياة مشتركة.
رسالة أمل وشراكة في قلب القدس
وتجمع المسيرة قيادات دينية وناشطين من اليهود والمسلمين والمسيحيين والدروز والبوذيين والهندوس، إلى جانب متدينين وعلمانيين وناشطين اجتماعيين، يرفعون معًا دعوة مشتركة من أجل حقوق الإنسان والسلام.
وتبدأ الفعالية بتجمع المشاركين في مقر جمعية الشبان المسيحية في القدس، ثم تنطلق المسيرة عبر شارع الملك داود باتجاه منطقة ماميلا، وصولًا إلى باب الخليل، حيث تُقام عند نحو الساعة السادسة والنصف مساءً الفعالية المركزية، بمشاركة رجال دين، وجوقة معهد ماغنيفيكات، والفنانة أخينوعام نيني، وشخصيات أخرى.
ومن بين المشاركين في الحدث: الحاخام عميحاي لاو-لابي، رئيس “صوت حاخامي من أجل حقوق الإنسان”، والحاخام ميخائيل منكِن، من قادة “اليسار الإيماني” والمدير العام لـ“شراكة من أجل المستقبل”، وخولة الطوري، الناشطة الاجتماعية من رهط ومديرة مجال المجتمع المشترك في “أجيك”، والقس كانون ريتشارد سويل، عميد كلية سانت جورج في القدس، والشيخ يونس عماشة، إمام وعضو في المجلس الديني الدرزي ومدير منتدى قادة الديانات في إسرائيل.
وتقود المسيرة “المنتدى بين الأديان لحقوق الإنسان”، بالتعاون مع ائتلاف يضم أكثر من ثلاثين منظمة ومؤسسة، من بينها: صوت حاخامي من أجل حقوق الإنسان، جمعية الشبان المسيحية الدولية في القدس، معهد ماغنيفيكات، الكنيسة الاسكتلندية، منتدى قادة الديانات في إسرائيل، المجلس الديني الدرزي الأعلى، الحركة الروحية من أجل السلام، الحركة الإصلاحية في إسرائيل، مجلس الحاخامات العلمانيين في إسرائيل، أمهات ضد العنف، مركز ليو باك للتربية، خيمة إبراهيم، مصلون معًا في القدس، معهد إيليا بين الأديان، روح جليلية، اسألوا سلام القدس، الكنيسة اللوثرية، باولوس هاوس، المدرسة الإيمانية، المركز بين الأديان للاستدامة، اليسار الإيماني، أبناء إبراهيم، كلية الاتحاد العبري، مركز روسينغ، نساء يصنعن السلام، مدينة الشعوب، تاج مئير، المعهد اللاهوتي السويدي، صلحة، وشرطة إسرائيل القلب، وأبناء إبراهيم من أجل السلام، وغيرها.
العنف والعنصرية ضد أبناء الديانات الأخرى عار
وقال الحاخام آفي دَبوش، المدير العام لـ“صوت حاخامي من أجل حقوق الإنسان”: “في مدينة تُرفع باسمها الصلوات من أجل السلام منذ أيام الملك داود، سيسير مئات رجال الدين من مختلف الديانات معًا حول يوم القدس، ليحوّلوا الصلاة إلى فعل. يوم القدس يفترض أن يكون يومًا للاحتفاء بالمدينة بكل وجوهها وبجميع سكانها، لا يومًا يُقصى فيه الآخرون منها”.
وأضاف دَبوش: “كحاخام يهودي، أقول ذلك دون تردد: العنف والعنصرية ضد أبناء الديانات الأخرى عار، بل عار مضاعف من منطلق أخلاقنا اليهودية نفسها، التي تعلّم أن كل إنسان خُلق على صورة الله. هذه المسيرة تقول بصوت واضح إن هناك طريقًا آخر، طريقًا يعترف بقدسية حياة كل إنسان، يهوديًا كان أو مسلمًا أو مسيحيًا أو درزيًا، ويرفض تحويل القدس إلى رمز للانقسام. بعد عامين ونصف من الحرب، وبعد كل هذا الألم، تحتاج القدس إلى هذا الصوت تحديدًا الآن”.
المصدر:
بكرا