شارك وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش فجر الأربعاء في اقتحام جماعي لقبر يوسف بمدينة نابلس ، حيث أُقيمت صلاة فجر جماعية بمشاركة آلاف المستوطنين.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن نحو خمسة آلاف مستوطن وصلوا إلى الموقع خلال ساعات الليل والصباح، في حدث وصف بأنه الأول من نوعه منذ أكثر من 25 عامًا من حيث إقامة صلاة جماعية في المكان خلال ساعات النهار.
دعوات لإعادة الوجود الاستيطاني الدائم
وقال سموتريتش خلال مشاركته في الاقتحام إن “الوجود اليهودي في المكان نهارًا يمثل رسالة واضحة بأن الشعب اليهودي يعود إلى جميع أنحاء أرضه”، مؤكدًا العمل على تحويل هذا الوجود إلى “وجود دائم”.
وشارك في الاقتحام أيضًا رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي دغان وعضو الكنيست سوكوت إلى جانب حاخامات وطلاب مدارس دينية.
خطة لإعادة مدرسة دينية إلى الموقع
وبحسب التقارير، يأتي الاقتحام بعد موافقة وزير الأمن الإسرائيلي كاتس مؤخرًا على السماح بإقامة صلوات في الموقع خلال ساعات النهار، ضمن خطة تهدف إلى إعادة وجود استيطاني دائم في المنطقة.
كما يسعى قادة المستوطنين إلى إعادة مدرسة “عود يوسف حي” الدينية إلى محيط قبر يوسف، بعد إخلائها خلال سنوات الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
اقتحامات متواصلة وتوتر في نابلس
ويشهد محيط قبر يوسف في نابلس اقتحامات إسرائيلية متكررة بحماية عسكرية مشددة، الأمر الذي يتسبب غالبًا بحالة توتر ومواجهات في المنطقة، نظرًا لوقوع الموقع داخل مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية شمال الضفة الغربية.
المصدر:
بكرا