وجاءت تصريحاته في أعقاب إعلان الشرطة تفكيك شبكة واسعة لتجارة الأسلحة والمخدرات، بعد عملية سرية استمرت أكثر من عام، تم خلالها تشغيل عميل سري حمل الاسم الحركي “الريشة”.
وبحسب الشرطة، أسفرت العملية عن اعتقال 38 مشتبهًا من عدة بلدات عربية، بينها الناصرة، شفاعمرو، كفر كنا، الرينة، دير حنا، مقيبلة و تل السبع، بشبهة الاتجار بالأسلحة غير القانونية والمخدرات.
وأوضحت الشرطة أن العملية نُفذت من قبل وحدة يمار الشمال، وبمشاركة وحدات خاصة بينها اليمام وحرس الحدود، حيث جرت مداهمات واسعة لعشرات المنازل فجرًا.
وقال قائد الاستخبارات في الوحدة، أوشري أمور، في مقابلة إذاعية، إن الأدلة ضد المشتبهين “قوية جدًا”، موضحًا أن جميع عمليات شراء الأسلحة والمخدرات تمت تحت رقابة الشرطة وجرى توثيقها بالكامل.
وأشار إلى أن الحملة شملت أيضًا ضبط نحو نصف مليون شيكل ومصادرة مركبات استخدمت في أنشطة جنائية، لافتًا إلى أن جميع المعتقلين نُقلوا للتحقيق، فيما تنظر المحكمة في طلبات تمديد اعتقالهم.
وتطرق أمور إلى تصاعد جرائم القتل في المجتمع العربي، مؤكدًا أن انتشار السلاح غير القانوني هو “السبب المركزي” وراء تفاقم العنف، مشيرًا إلى تسجيل 107 ضحايا منذ بداية العام.
ورغم تأكيد الشرطة توجيه موارد كبيرة لمكافحة الجريمة، تتواصل الانتقادات من جهات محلية وناشطين تتهم الشرطة بعدم تحقيق تقدم كافٍ في وقف العنف والجريمة المنظمة داخل البلدات العربية.
المصدر:
الصّنارة