في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أهدر توتنهام هوتسبير فرصة ذهبية لتقليل مخاوفه من الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن سجل دومينيك كالفيرت-لوين ركلة جزاء منحت ليدز يونايتد تعادلا 1-1 في شمال لندن يوم الاثنين.
سون قائد توتنهام يمدد عقده حتى 2026
وكان الفوز الأول على أرضه في الدوري منذ ديسمبر كانون الأول سيجعل توتنهام يتقدم بأربع نقاط على وست هام يونايتد الذي يحتل المركز 18، مع تبقي مباراتين على نهاية الموسم، ويقربه من النجاة بعد موسم مروع.
وبدا أن الأمر في المتناول عندما سجل ماتيس تيل هدفا رائعا في بداية الشوط الثاني، إذ سدد كرة بقدمه اليمنى استقرت في الزاوية العليا، ليشعل الأجواء في الملعب. لكن أمسية تيل اتخذت منعطفا سيئا عندما تسبب في ركلة الجزاء التي سددها كالفيرت-لوين بقوة في الدقيقة 74.
ومع تزايد توتر توتنهام، حصل ليدز على فرص للفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن الحارس أنتونين كينسكي أبعد تسديدة شون لونجستاف ببراعة لترتد من أسفل العارضة.
وبناء على هذه النتيجة، أصبح توتنهام في المركز 17 برصيد 38 نقطة، بينما حصد وست هام 36 نقطة بعد 36 مباراة.
وستكون المباراة التالية لتوتنهام خارج أرضه أمام تشيلسي، منافسه العنيد، يوم 19 مايو أيار، بعد يومين من مواجهة وست هام لمضيفه نيوكاسل يونايتد.
وحصد المدرب روبرتو دي تسيربي ثماني نقاط من أول خمس مباريات له مع توتنهام، لكنه لم يحل بعد مشكلة أداء الفريق على أرضه، وقد يتوقف مصير الفريق الآن على الفوز على إيفرتون في شمال لندن في الجولة الأخيرة من الموسم.
وقال "ارتكبنا أخطاء كثيرة. أعتقد أننا استحقينا الفوز على أي حال، لكن ربما بسبب الضغط، والمباراة الحاسمة، والجزء الحاسم من الموسم، عانينا كثيرا. سيكون الأمر صعبا حتى نهاية الموسم، وحتى المباراة الأخيرة".
وبعد سلسلة من 15 مباراة دون فوز في الدوري دفعت توتنهام لمحاولة تجنب الهبوط لأول مرة منذ عام 1977، غيرت الانتصارات المتتالية خارج أرضه تحت قيادة دي تسيربي الأجواء.
وكانت الهزيمة الدرامية التي تعرض لها وست هام أمام أرسنال بنتيجة 1-صفر يوم الأحد قد منحت توتنهام الفرصة لتأمين فارق آمن من النقاط قبل رحلته الصعبة لمواجهة تشيلسي.
لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة، خاصة بالنسبة لتوتنهام الذي حقق فوزين فقط على أرضه من أصل 17 مباراة في الدوري هذا الموسم.
لحظة عصيبة لتوتنهام
كانت الأعصاب متوترة في كل مكان. إذ احتاج تشتيت من تيل إلى تدخل من كيفن دانسو لإبعاد الخطر. وبعد دقائق، اضطر كينسكي إلى إبعاد ضربة رأس جو رودون من على خط المرمى بعد أن استقبل المدافع السابق لتوتنهام تمريرة عرضية من بريندن آرونسون.
وتمكن توتنهام من ممارسة بعض الضغط مع اقتراب نهاية الشوط الأول. وأهدر ريتشارليسون فرصة جيدة بتسديدة مباشرة في محيط الحارس كارل دارلو، وأُبعدت تسديدة من بيدرو بورو من على خط المرمى، ثم سدد بالينيا كرة فوق العارضة.
وتعرض صاحب الأرض لموقف مخيف قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، إذ بدا أن ديستني أودوجي قد أسقط كالفيرت-لوين داخل المنطقة. وكان من المحتمل أن يتم احتساب ركلة جزاء، لكن مراجعة حكم الفيديو المساعد أظهرت أن كالفيرت-لوين كان متسللا بفارق ضئيل.
وأجرت شبكة (سكاي سبورتس) مقابلة مع تيل قبل بداية الشوط الثاني كجزء من تغطيتها الحية للمباراة، وأعرب عن ثقته في أن توتنهام "سيفعلها".
وبعد خمس دقائق من استئناف المباراة، أثبتت تلك الكلمات صحتها، إذ أطلق العنان للتوتر الذي كان يسيطر على الملعب.
وبعد أن سيطر على كرة عالية بلمسة رائعة، صوب المهاجم الفرنسي الشاب الكرة بركلة مقوسة رائعة فوق الحارس دارلو الذي قفز محاولا التصدي لها، لتسكن الشباك.
لكن أمسية تيل لم تنته بشكل جيد. فقبل 20 دقيقة من نهاية المباراة، حاول تيل إبعاد الكرة بحركة بهلوانية، لكنه أصاب إيثان أمبادو في الرأس داخل منطقة الجزاء عن غير قصد.
وبعد مراجعة الفيديو، شاهد الحكم جاريد جيليت الحادثة على شاشة على جانب الملعب ومنح ركلة جزاء وسط صيحات الاستياء من جماهير الفريق المضيف. وسدد كالفيرت-لوين الكرة بقوة متجاوزا كينسكي، وفجأة أصبح ليدز هو الأقرب للفوز مع ظهور هشاشة توتنهام على أرضه.
وقال دي تسيربي عن تيل " إنه شاب وموهوب... لا يحتاج إلى الكثير من الكلمات".
وحافظ كينسكي على التعادل بفضل تصديه المذهل في الدقائق 13 من الوقت المحتسب بدل الضائع، ثم كان توتنهام مقتنعا بأنه يستحق ركلة جزاء عندما سقط البديل جيمس ماديسون إثر تدخل من لوكاس نميشا، لكن احتجاجاته قوبلت بالرفض.
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت