رفيقاتي ورفاقي، أبناء وبنات شعبنا الكرام،
بعد مشاورات حثيثة مع الرفاق والرفيقات، ومع العديد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية، ومع أبناء شعبنا وقياداته في مختلف المناطق، وبدافع الإيمان العميق بدور الجبهة ومكانتها، وضرورة الاستمرار في النضال السياسي والشعبي والميداني دفاعًا عن حقوق شعبنا وثوابته الوطنية، قررت ترشيح نفسي للمقعد الرابع في الانتخابات التمهيدية لبيتي السياسي والوطني العريق — الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة — الذي أعتز وأفخر بالانتماء إليه.
أؤمن أن الجبهة كانت وستبقى البيت الجامع لكل أبناء شعبنا، وخط الدفاع الأول عن ثوابتنا الوطنية وحقوقنا السياسية والمدنية، والإطار الذي حمل هموم الناس وقضاياهم بصدق وثبات عبر كل المراحل.
خلال السنوات الأخيرة، خضنا معًا معارك شعبية وسياسية وميدانية صعبة في مواجهة العنصرية والفاشية والتحريض، ومن أجل حماية حقوق شعبنا في الأرض والمسكن والكرامة والعيش الآمن، وسنواصل هذا المشوار الذي بدأناه معًا بإصرار ومسؤولية.
المصدر:
بكرا