آخر الأخبار

عاصفة سياسية بعد تصريحات الوزير ميكي زوهر حول 7 أكتوبر | المعارضة : ‘تهرّب من المسؤولية‘

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهر صباح اليوم (الأحد) إن أحداث 7 أكتوبر "صحيح أنها وقعت خلال ولايتنا، لكنها نُسجت خلال ولاية حكومة بينيت ولابيد".

مواجهة بين الوزير ميكي زوهر من الليكود والوزير فاسرلوف من حزب بن غفير كادت تصل لاشتباك بالأيادي | فيديو متداول بدون "كريديت" - تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر

مصدر الصورة

وبحسب زوهر: "السنوار خطط لهذا الأمر في اللحظة التي رأى فيها ضعف الحكومة، وفي نهاية المطاف، وللأسف، نُفذ فعليا خلال ولايتنا. لقد رأى ضعف الحكومة، ووفق كل المؤشرات خطط لهذه العملية".

وفي مقابلة مع إذاعة 103FM، ادعى زوهر أن "الإسلام المتطرف يكتشف الضعف عندما لا تكون واضحا أمام عدوك. وإذا قامت صباح الغد حكومة مشابهة تعتمد على الأحزاب العربية، فإن 7 أكتوبر القادم سيكون في الطريق".

لاحقا أوضح زوهر: "بعد أن صعدنا إلى الحكم، بدأت الصراعات المتعلقة بالإصلاح القضائي، ونشأ انقسام كبير جدا داخل الشعب. من الممكن أن يكون ذلك أيضا محفزا مهمًا لقرار السنوار مهاجمة إسرائيل. ما حدث هو أن الدولة كلها، من اليمين واليسار، تلقت صفعة مدوية. فهمنا حجم الحدث، وهذا الشعب نهض. لذلك نريد أن نطلق على هذا الأمر اسم حرب النهضة، لأن الشعب نهض من أصعب وأفظع وضع، ونجح في الانتصار على أعدائه".

يذكر أنه في أحداث 7 أكتوبر 2023، قُتل 1,163 شخصا، ومنذ ذلك الحين قُتل في الحرب نحو ألف شخص إضافي، معظمهم من قوات الأمن.

ويُذكر أن الحكومة تمتنع عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في هذه الأحداث وما سبقها، بما في ذلك التحذيرات التي وُجهت لها بشأن الاستمرار في دفع "الثورة القضائية"، وتحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة، وسياسة التهدئة والتسوية مع حماس، إضافة إلى الطريقة التي نجحت بها إيران والتنظيمات المسلحة في تطويق إسرائيل بـ"حلقة نار" قاتلة.

الردود
جاء من "مجلس أكتوبر"، الذي يضم أكثر من 1500 عائلة من عائلات المختطفين والقتلى : "نحن لا نعرف متى تم التخطيط لاحداث 7 أكتوبر، هذا ما ستحققه لجنة تحقيق وتقرره. لكننا نعرف متى وقعت الاحداث: خلال ولايتك. التنصل من المسؤولية لن يعيد 2100 قتيل إلى الحياة، بل فقط سيهين ذكراهم".

أما زعيم المعارضة يئير لبيد فقال: "ميكي، كنت وزيرا في الحكومة يوم 7 أكتوبر، ونتنياهو كان رئيس الوزراء يوم 7 أكتوبر، والليكود وسموتريتش و"عوتسما يهوديت" كانوا يمسكون بكل ملفات الأمن يوم 7 أكتوبر. 1200 قُتلوا في عهدكم. مئات اختُطفوا في عهدكم. ومنذ ثلاث سنوات نستيقظ كل صباح على بيانات "سُمح بالنشر" في عهدكم. 30 ألف مسلح من حماس ما زالوا يسيطرون على غزة في عهدكم. تجاهلتم كل تحذيراتنا، وعززتم حماس كسياسة رسمية، وجلبتم علينا أكبر كارثة للشعب اليهودي منذ المحرقة. على الأقل افعل شيئا واحدا: اخجل".

رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت قال: "الحكومة الحالية بدأت حملة جديدة للهروب من مسؤوليتها عن دماء القتلى في 7 أكتوبر. هذا لن يفيد. هذه مسؤوليتك يا نتنياهو، وليس الذكاء الاصطناعي. أنتم من مررتم حقائب الدولارات إلى حماس، وسمحتم لوحش الإرهاب بالنمو على الحدود. احتويتم إطلاق الصواريخ والبالونات، واستسلمتم لحماس وحزب الله. في حكومة برئاستي سنقيم لجنة تحقيق رسمية في إخفاق السابع من اكتوبر لن تتمكنوا من الهروب بعد الآن".

أما رئيس حزب "يشار" جادي آيزنكوت فقال: "التصريحات الأخيرة لوزراء حكومة السابع من أكتوبر ليست عفوية، لا في الرسالة ولا في التوقيت. سيفعلون كل شيء لمحو الذاكرة ومسؤوليتهم عن أكبر إخفاق عرفته إسرائيل. لن نسمح لهم بذلك. لجنة التحقيق الرسمية التي سنقيمها في الحكومة المقبلة لن تترك حجرا على حجر حتى تصل إلى الحقيقة وتمنع الكارثة القادمة".


مصدر الصورة

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا