تشير بيانات أمنية حديثة إلى ارتفاع في معدلات بعض أنواع الجريمة في إسرائيل خلال عام 2025، وعلى رأسها جرائم السطو على المنازل، إلى جانب استمرار تركز أعمال العنف في عدد من الأحياء السكنية داخل المدن الكبرى.
وبحسب المعطيات، سُجلت زيادة بنحو 4% في عدد عمليات اقتحام المنازل، مع تسجيل آلاف الحالات خلال العام، في وقت أظهرت فيه مؤشرات أخرى استقرارًا نسبيًا أو تراجعًا طفيفًا في بعض أنواع الجرائم مثل سرقة المركبات.
وتوضح البيانات أن أحياء مركزية في مدينة تل أبيب تتصدر قائمة المناطق الأعلى في جرائم الممتلكات، مثل وسط المدينة وفلورنتين وكرم التيمانيم، إلى جانب مناطق أخرى شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد القضايا.
أما في جرائم الاعتداء، فقد برزت أحياء في مدن مثل بئر السبع وحيفا وبتاح تكفا ضمن المناطق الأعلى تسجيلًا لحوادث العنف، ما يعكس استمرار تركز الجريمة في بعض البؤر الحضرية.
كما تشير التقارير إلى أن الجرائم لم تعد محصورة في أحياء محددة أو منخفضة الدخل فقط، بل امتدت أيضًا إلى مناطق تُعتبر تقليديًا أكثر استقرارًا، في ظل تغيرات اجتماعية واقتصادية داخل بعض المدن.
ورغم تسجيل بعض التراجع في مؤشرات معينة، يؤكد مختصون أن الصورة العامة تعكس استمرار تحديات أمنية في عدة مناطق، مع حاجة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية والأمنية لمواجهة هذا التصاعد.
المصدر:
بكرا