يتعرض المحامي حسين خالدي خلال الساعات الأخيرة لحملة تحريض واسعة وهجوم حاد من قبل جهات وشخصيات محسوبة على تيارات اليمين المتطرف، وذلك في أعقاب تعقيبه على حادثة الاعتداء على ممرض وطبيب ومحامٍ من دير الأسد في مدينة بئر السبع.
وكان خالدي قد عبّر عن موقفه من الحادثة خلال مداخلة داخل اللجنة القطرية لنقابة المحامين، مؤكدًا رفضه للاعتداءات والعنف، ورفضه لمقارنة هذا الاعتداء بتعامل الشرطة مع المستوطنين في الضفة، الأمر الذي أثار موجة من التحريض والهجوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تناول القضية في القناة 14 الإسرائيلية.
وفي تعقيب له على الحملة التي يتعرض لها، قال المحامي حسين خالدي: "موقفي كان وسيبقى ثابتًا برفض العنف والتعدي على كرامة أي إنسان، وبالدفاع عن سيادة القانون وحقوق المواطنين دون تمييز. التحريض ومحاولات الترهيب لن تثنيني عن أداء واجبي المهني والأخلاقي، ولن تمنعني من قول الحقيقة كما هي".
الاختلاف في الرأي لا يبرر التحريض
وأضاف: "من المؤسف أن تتحول بعض المنابر الإعلامية ومنصات التواصل إلى أدوات للتحريض وبث الكراهية بدلًا من مساءلة العنف والانتهاكات نفسها. إن الاختلاف في الرأي لا يبرر التحريض ولا إطلاق حملات التخوين والتشهير”.
وأكد خالدي أنه سيواصل عمله ومسيرته المهنية “بكل مسؤولية وثبات”، مشددًا على انحيازه “للحق والعدالة وكرامة الإنسان”.
المصدر:
بكرا