في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
صرح احمد اديب حمدان - ناشط اجتماعي من كفر كنا في حديث أدلى به لقناة هلا الفضائية حول مصروفات الاعراس العربية، صرح قائلا : " حتى نستطيع أن نخلع شرش العنف والسوق السوداء يجب أن ننظف أنفسنا من فوق ،
احمد اديب حمدان يتحدث عن مصروفات الاعراس العربية
بمعنى يكفينا لعشرات السنين ونحن والأحزاب العربية نمثل على بعضنا البعض . يجب ان يعرف كل شخص وزنه وقدره في الدولة وأن يعمل وفقهما ، وحتى نعيد بناء المشتركة يجب ن يأخذ كل واحد حقه في المشتركة " .
وأضاف أحمد أديب : " المشكلة تكمن في أن الأحزاب تعمل وفق أجندة فيما أن عامة المجتمع العربي الذين يشلكون 80 – 85% يفكرون بأجندة أخرى ، والمشكلة أيضا أن الأحزاب متحكمة في عامة الشعب بأجندتها ، فنحن نعيش في دولة إسرائيل وأصبحنا جزءا لا يتجزأ منها ، ويجب أن نفهم ذلك وألا نبقى نضحك على أنفسنا . وحتى نصل الى حقوقنا ونحصل على الذي نريده يجب أن يكون لدينا وحدة شريفة . الشعب لا يريد مناكفنات وأن نقف لبعض البعض بقوس النشاب ، الشعب يريد أن يعيش وأن نعمل ونبني مستقبلا " .
وأردف الناشط أحمد أديب قائلا في حديثه حول الأعراس العربية والمصروفات : " هناك شيئان أضيفا للأعراس منذ أكثر من 10 أعوام ، وهذان الشيئان مدمران ، الشيء الأول اقتصادي أما الثاني فهو اجتماعي . فاقتصاديا الأعراس أصبح يسبقها 10 ليال تعاليل ثم سهرة الشباب التي تكلف ما يقرب من 25 ألف شيقل ثم جبل الحنة الذي يكلف وفق معلوماتي ما يقرب من 100 ألف شيقل ، بمعنى أن العرس اليوم يكلف ما يقرب 350 ألف شيقل . وبعد انتهاء العرس قد يخرج والد العريس مديونا بـ 40 ألفا – 80 ألفا ، ويبدأ في مشاجرة ابنه الذي تزوج وهو يقول له تعال ادفع معي الديون فأنا لا يمكنني . أما من ناحية اجتماعية فهي أغاني العنف التي تكون في السهرات والحفلات، وهي تربي عداوة وضغينة بين الناس " .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت