أفادت تقارير أن أحمد الطيبي تلقى رسالة من جمعية الأطباء النفسيين، وذلك عقب تصريحاته التي وصف فيها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأنه “مختل عقليًا”، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والطبية.
وفي رد صادر عن مكتب الطيبي، هاجم النائب ما وصفه بـ“لجنة الأخلاقيات”، متهمًا إياها بازدواجية المعايير، ومؤكدًا أنها تتحرك فقط عندما يتعلق الأمر بتصريحاته، بينما تتجاهل – بحسب قوله – قضايا إنسانية وطبية أوسع.
وقال الطيبي في بيانه إن اللجنة “التزمت الصمت” تجاه ما اعتبره انتهاكات طبية وإنسانية خطيرة، من بينها قصف مستشفيات، وإجراء عمليات جراحية دون تخدير، وحصار الأدوية، إضافة إلى ما وصفه بظروف صعبة للمعتقلين.
كما أضاف أن اللجنة تجاهلت تقارير عن التمييز داخل المنظومة الصحية ومعاملة الأطباء، فضلًا عن حالات لجرحى تُركوا دون علاج في مناطق النزاع، على حد تعبيره.
وانتقد الطيبي تركيز الجهات المعنية على تصريحاته الأخيرة، معتبرًا ذلك دليلًا على “ازدواجية في المعايير”، مؤكدًا أن هذا السلوك “يكشف طبيعة عملها أكثر من أي شيء آخر”، بحسب وصفه.
المصدر:
بكرا