في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت القرية، هذا الأسبوع، اقتحامًا ثانيًا لعضو الكنيست تسفي سوكوت، الذي دخلها تحت حماية الشرطة، في خطوة أثارت حالة من التوتر والرفض بين الأهالي. وتأتي هذه الخطوة في سياق ما يصفه سوكوت بـ"محاربة الخاوة"، وفق تصريحاته.
وأفاد شهود عيان أن دخول سوكوت قوبل باعتراض من عدد من السكان، الذين اعتبروا الخطوة استفزازية وتساهم في تأجيج الأوضاع داخل البلدة، خصوصًا في ظل الأوضاع الحساسة التي تشهدها المنطقة.
في المقابل، برز موقف أحد الشبان من أبناء البلدة، نزية نهار، الذي واجه سوكوت وطالبه بمغادرة المكان، في تعبير عن رفض محلي لما وصفه الأهالي بمحاولات فرض أجندات سياسية لا تمثلهم.
ويؤكد عدد من سكان طوبا الزنغرية تمسكهم بوحدة الصف ورفضهم لأي خطوات من شأنها المساس بنسيج البلدة أو استغلالها لسجالات سياسية، مشددين على أن مثل هذه التحركات لن تغير من مواقفهم.
المصدر:
بكرا