تُنسق إسرائيل مع الولايات المتحدة خطواتها المقبلة ضد إيران، إذ أدى تصاعد التوترات في مضيق هرمز وانهيار وقف إطلاق النار إلى تنسيق مُحكم بين واشنطن وتل أبيب.
وكشف مصدر إسرائيلي لشبكة CNN الليلة الماضية أن هذا التنسيق يشمل الاستعدادات لجولة جديدة من الضربات، ستركز على البنية التحتية للطاقة واستهداف مسؤولين إيرانيين كبار.
وكانت معظم هذه الخطط جاهزة للتنفيذ عشية وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، وتعود الآن إلى حيز التنفيذ بعد إطلاق إيران صاروخاً في الخليج يوم الاثنين الماضي.
بحسب تقرير شبكة CNN، فإن الهدف من الهجمات المخطط لها ليس بالضرورة حرباً شاملة، بل استخدام قوة عسكرية مركزة تخدم مصالح سياسية.
وأوضح مصدر إسرائيلي الاستراتيجية الكامنة وراء هذه الخطوة قائلاً: "النية هي شن حملة قصيرة تهدف إلى الضغط على إيران لتقديم تنازلات إضافية في المفاوضات".
مع ذلك، أكد المصدر أن القرار النهائي بشأن استئناف الأعمال العدائية يعود إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقد أعرب الرئيس الأمريكي مؤخراً عن استيائه المتزايد من جمود المفاوضات واستمرار حصار مضيق هرمز، لكنه في الوقت نفسه يواصل الإشارة إلى أنه غير مهتم بالانجرار إلى صراع عسكري واسع النطاق مع إيران.
المصدر:
كل العرب