قال الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حاول دفعه نحو مواجهة عسكرية مع إيران، معربًا عن شكوكه في جدوى الحرب التي “حققها” نتنياهو بالنسبة لإسرائيل.
وأوضح أوباما، في مقابلة مع صحيفة “نيويوركر” نُشرت اليوم (الإثنين)، أن نتنياهو عرض عليه خلال ولايته نفس الحجج التي قدّمها للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، في محاولة لإقناعه بشن حرب على إيران. وأضاف: “أعتقد أن تقديري في حينه كان دقيقًا. ربما حقق نتنياهو ما أراده، لكن هل هذا جيد في نهاية المطاف لإسرائيل؟ أشك في ذلك. وهل هذا جيد للولايات المتحدة؟ أشك في ذلك أيضًا”، مشيرًا إلى أن خلافاته مع نتنياهو “موثقة بشكل واسع”.
وتطرق أوباما إلى الاتفاق النووي الذي وقّعته إدارته مع إيران عام 2015، والذي عارضه نتنياهو بشدة، قبل أن يُلغيه ترامب عام 2018 خلال ولايته الأولى. ومنذ ذلك الحين، لم تنجح واشنطن في التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران، سواء خلال ولاية ترامب أو خلال فترة جو بايدن.
وفي تعليقه على تهديدات أطلقها ترامب مؤخرًا ضد إيران، شدد أوباما على أن القيادة الأميركية يجب أن تعكس “احترامًا أساسيًا لكرامة الإنسان والعدالة”، داخل الولايات المتحدة وخارجها، محذرًا من أن غياب هذه القيم قد يؤدي إلى “انهيار العالم بطرق خطيرة جدًا”.
المصدر:
الصّنارة