في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
صرح سامي أبو شحادة عضو الكنيست السابق ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي في حديث أدلى به لقناة هلا الفضائية حول مطالب التجمع لإقامة قائمة مشتركة ، قائلا : " باعتقادي أن من سمع خطابات نفتالي بينيت ويائير لبيد
سامي أبو شحادة يتحدث عن مطالب التجمع لإقامة قائمة مشتركة
يرى أن هناك أمرا خطيرا من هذا الحزب ، لأنه ما كان أعتقد انه مركز أي ليس في اليسار ولا في اليمين الصهيوني ، ونقصد هنا لبيد ، أطلق الرصاصة الأخيرة على ما يسمى مركزا ، وقضى على هذا المعسكر الوهمي الذي يسمى مركزا ، لأنه عمليا من يسمع الخطاب فانه يسمع خطابا يمينيا متطرفا ولم يكن هناك أي تعقيب أو تعديل من لبيد مما يعني أنه تبنى هذا الخطاب " .
" نفتالي بينيت يضع مخططا لتجنيد كل المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل "
وأضاف سامي أبو شحادة: " كانت هناك عدة رسائل خطيرة جدا فعندما يتحدث بينيت عن عدم الانسحاب من أراضي العدو لسنتمتر واحد ، فماذا يعني ذلك من الاحتلال الإسرائيلي لسوريا وماذا يعني ذلك من الاحتلال الإسرائيلي للبنان، ومن احتلال اسرائيل للضفة وغزة والقدس ، وما هو موقف لبيد من كل هذا الكلام ؟ وباعتقادي كانت هناك جملة أخطر علينا كمجتمع عربي فلسطيني ، حيث شدد لبيد على تجنيد اليهود المتدينين " الحريديم " لكن بينيت يتحدث عن تجنيد الجميع . واضح جدا أن نفتالي بينيت يضع مخططا لتجنيد كل المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل ، هذا أمر خطير جدا ويضع شبابنا ومستقبلنا كمجتمع في خطر " .
وتابع سامي أبو شحادة حديثه : " نحن في التجمع قلبا وقالبا مع إقامة قائمة مشتركة جدية ومهنية قادرة على التعامل مع التحديات الكبيرة التي تعصف بمجتمعنا من ملف العنف والجريمة الذي يضع الجميع في خطر ، وأمام الأمور السياسية الكبرى التي من المتوقع أن تحدث . أما كل ذلك نحن بحاجة الى وحدة وطنية بناء على برنامج متفق عليه للقائمة المشتركة " .
" لا نفرض على أحد أي شيء لكن لن نسمح لأحد أن يفرض علينا خطابه وبرنامجه السياسي "
وأردف سامي أبو شحادة بالقول تعقيبا على تصريحات منصور عباس التي قال فيها أن القائمة العربية الموحدة ستخوض الانتخابات القادمة من خلال القائمة المشتركة على أن تكون قائمة مشتركة تعددية تقنية: " لا يعقل كلما نتقدم عدة خطوات للامام ونقول أننا سنخرج لأهلنا وأناسنا ونقول لهم أننا انتهينا من هذا الموضوع وأنهينا إتمام القائمة المشتركة نسمع شروطا جديدة بشكل مفاجئ وعبر وسائل الاعلام . الموحدة قالت في البداية نريدها قائمة تعددية فناقشنا التعددية واتفقنا عليها ، ثم عادوا بموضوع التقنية فقلنا ربما نتجاوز هذا الموضوع لكننا نسمع من جديد الان عبر وسائل الاعلام أنها لن تكون تعددية وتقنية فقط بل سيكون فيها تقاسم للأدوار . وهذا معناه أن الأخوة في الموحدة ليس فقط يريدون أن يقرروا دور الموحدة في الخارطة السياسية وانما هم يرون أنه مسموح لهم أن يرسموا الأدوار لباقي الأحزاب . هذا بطل بده منصور عباس بدير القائمة الموحدة صار بده يدير كل الأحزاب . أن يحدد دور الموحدة مسموح له لكن أن يحدد أدوار الاخرين فهذه سيئة . التعددية والتقنية لا يوجد فيها تنسيقية ، نحن لا نفرض على أحد أي شيء لكن لن نسمح لأحد أن يفرض علينا خطابه وبرنامجه السياسي . هذه محاولة لفرض برنامج وخطاب الموحدة على الجميع وهذا أمر مرفوض ولن يقبل به أي حزب " .
المصدر:
بانيت