إعادة "القائمة المشتركة" ين التأييد الشعبي و"تلكؤ" الموحدة
الإعلامي احمد حازم
القائمة المشتركة الحالية مشكلة من مكونين: "الجبهة" و "العربية للتغيير"، والقائمة المشتركة المنتظرة، التي تبذل كل الجهود لترى نور الحياة ستكون "رباعية الدفع" مكونة من "الجبهة" ،"العربية للتغيير"، "التجمع الوطني الديمقراطي" و"الموحدة". ولغاية الآن تجري اجتماعات ولقاءات كثيرة من أجل عودة مشتركة رباعية، لكن بدون فائدة ولم يتم التوصل بعد لتشكيل "مشتركة" تجمع الأحزاب الأربعة.
في شهر يناير/كانون ثاني الماضي وقع منصور عباس في سخنين على تعهد بإقامة قائمة مشتركة، كإطار تقني لخوض الانتخابات. هذا التوقيع أثار جدلاً سياسياً واسعاً، واعتبره البعض توقيعه استجابة للضغط الجماهيري ضد الجريمة، بينما وصفه آخرون بـ "الفخ" لمناوراته السياسية. لكنه وقّع.
سامي أبو شحادة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، أكد في عدة لقاءات وتصريحات صحفية تأييده لإقامة قائمة مشتركة قائلاً: "مستعدون لإقامة المشتركة اليوم قبل الغد وأن المشتركة هي الخيار الأول للتجمع، استجابةً للضغط الشعبي الكبير المطالب بالوحدة."
القيادي في "الموحدة" ابراهيم حجازي قال لي خلال مكالمة هاتفية: " القائمة العربية الموحدة مع إقامة قائمة مشتركة تعددية تقنية" وعن السبب في عدم التشكيل لغية الآن أجاب:" لدينا قرار بعدم التصريح للإعلام حول ذلك." أمر مستغرب غير مفهوم.
وأخيراً...
بين المواقف المعلنة: " شبكة الأمان" و"الدخول في ائتلاف" و "عدم التصريح" تبقى إعادة مشتركة الأحزاب العربية الأربعة معلقة في الهواء .
المصدر:
كل العرب