المجلس يؤكد أن غض الطرف وحتى تواطؤ الحكومة الإسرائيلية مع هذه الاعتداءات، يعطي عصابات المستوطنين الضوء الأخضر للتمادي والانفلات أكثر، وهو ما يواجهه شعبنا في الداخل والضفة بما فيها القدس، وازدادت وتيرته بتسارع كبير في السنوات الأخيرة
يستنكر مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، اعتداءات المستوطنين المتكررة، والتي وصلت الى منحى خطير للغاية من الاعتداء الجسدي، الوحشي والغاشم أمس على الراهبة من رهبانية الدومينيكان في القدس.
هذا الاعتداء الغاشم يشكل استمرار لمسلسل الاعتداءات والتضييق على الرموز المسيحية في الاراضي المقدسة دون أي رادع من قوات الشرطة الإسرائيلية، ما يجعل عصابات المستوطنين يتمادون أكثر في اعتداءاتهم، بهدف ترهيب الناس وتهجيرهم من وطنهم، الذي لا وطن لهم سواه.
ويرى مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، أن هذا الاعتداء هو جزء لا يتجزأ من استهداف الوجود المسيحي خاصةً، والفلسطيني عامة في وطنه، في ظل ما يواجهه رجال الدين المسيحيين والراهبات والأديرة والكنائس في القدس المحتلة، بشكل منهجي ومستمر دون رادع، ومع أن قسم من هذه الاعتداءات يحظى بتوثيق كافٍ للإدانة والعقاب، في وسائل التواصل الاجتماعي كما شاهدنا في ڤيديو الاعتداء على الراهبة، الا اننا لا نرى أي محاسبة ولا رادع لهذه العصابات المنفلتة.
ويدعو مجلس الطائفة المسيحيين عامة وابناء شعبنا الى الثبات والصمود في الوطن، في ظل هذه التهديدات والاعتداءات المستمرة على المقدسات المسيحية والاسلامية، ويدعو السلطات الإسرائيلية للقيام بواجبها، لوقف هذه الاعتداءات، كما يدعو العالم للضغط على الحكومة الإسرائيلية، لوقف كل اعتداءات المستوطنين التي تطال رعايانا وشعبنا في كل مكان، والتي تصاعدت في ظل الحروب المستمرة في المنطقة.
المصدر:
كل العرب