آخر الأخبار

بعد مقتل شابين في الرملة: ارتفاع حصيلة ضحايا العنف منذ بداية العام الى 101 قتيلًا

شارك

قُتل شابان عربيان في جريمة مزدوجة قرب مدينة الرملة ليل الجمعة – السبت، وقبل ذلك بساعات قُتل الشاب إسماعيل أبو عابد، في الثلاثينيات من عمره، في مدينة رهط. كما أُصيب شابان بجراح خطيرة وحرجة في بلدتي شعب والزرازير في جرائم متفرقة مساء الجمعة. وبهذا ترتفع حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 95 قتيلًا.

وعلى شارع 431 قرب مفرق الرملة، تعرّض شابان يبلغان 25 عامًا لإطلاق نار أثناء وجودهما داخل مركبة، ولم يتمكن الطاقم الطبي الذي وصل إلى المكان من إنقاذ حياتهما، إذ وُجد الاثنان دون نبض أو تنفس وقد اخترقت العيارات النارية جسديهما. وقال طبيب من الطاقم إن حالتهما كانت حرجة للغاية، ولم يكن بالإمكان سوى إقرار وفاتهما في المكان.

وفي رهط، استُدعي طاقم “نجمة داود الحمراء” إلى موقع الجريمة حيث وُجد الشاب إسماعيل أبو عابد فاقدًا للوعي في ساحة منزل وقد أصيب بعيارات نارية خطيرة. ورغم محاولات الإنعاش المكثفة، اضطر الطاقم لإعلان وفاته متأثرًا بإصاباته البالغة.

وفي قريتي شعب والزرازير، أُصيب شابان آخران بجراح حرجة وخطيرة في جريمتين منفصلتين، إذ قدّم طاقم “حيان” العلاجات الأولية لشاب في العشرينيات من عمره في شعب قبل نقله إلى المركز الطبي للجليل في نهريا، فيما نُقل شاب آخر يبلغ 24 عامًا من الزرازير إلى مستشفى “هعيمك” في العفولة بعد إصابته بجريمة عنف. وقد فتحت الشرطة تحقيقًا في الجرائم الأربع دون الإعلان عن اعتقال مشتبهين، وسط اتهامات متواصلة بالتقاعس عن مكافحة الجريمة وتوفير الأمن للمواطنين العرب.

ويشهد المجتمع العربي موجة غير مسبوقة من العنف والقتل منذ مطلع العام، إذ ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 101 قتيلًا، بينهم 92 قُتلوا بإطلاق نار وامرأة لقيت مصرعها حرقًا داخل مركبة، إضافة إلى ثلاثة قتلى برصاص الشرطة لا تُدرجهم الإحصاءات الرسمية ضمن جرائم القتل. وتشير المعطيات إلى أن نحو 48 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم ثماني نساء، في حين تحيل الشرطة معظم الجرائم إلى خلفيات جنائية، بينما يرى مختصون أن جذور الظاهرة أعمق وترتبط بعوامل اجتماعية واقتصادية متراكمة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا