يحلّ يوم العمال العالمي، الموافق الأول من مايو/أيار، هذا العام في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية بالغة القسوة يعيشها عمال قطاع غزة، مع انهيار شبه كامل في سوق العمل نتيجة الحرب المستمرة وما رافقها من دمار واسع وشلل اقتصادي.
وأفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بأن معدلات البطالة في القطاع تجاوزت 68%، وسط تراجع حاد في نسب المشاركة الاقتصادية. في المقابل، أعلنت وزارة العمل في غزة أن سوق العمل يشهد انهيارًا غير مسبوق، مع ارتفاع نسبة البطالة إلى نحو 80%.
من جهتها، أكدت جهات عمالية أن يوم العمال يمر هذا العام في غزة في ظل فقدان شبه كامل لمصادر الدخل، وغياب فرص العمل، ما يزيد من معاناة آلاف العائلات التي تعتمد بشكل متزايد على المساعدات الإنسانية.
وفي السياق ذاته، قال محمد مصلح، رئيس بلدية المغازي، إن عمال غزة باتوا بلا مصدر رزق، ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات، في ظل استمرار الأزمة وتفاقم الأوضاع المعيشية.
المصدر:
بكرا