في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد أن أعلنت سكرتاريّة لجنة المبادرة العربيّة الدّرزيّة عن قرارها ترشيح الكاتب هادي زاهر من عسفيا ضمن قائمة الجبهة للكنيست القادمة، بعث زاهر برسالة الى أعضاء مجلس الجبهة طلب فيها الحصول على ثقتهم خلال مؤتمر الجبهة القادم.
‘ بسام جابر يحاور ‘ هادي زاهر من عسفيا
مصدر الصورة
وجاء في الرسالة التي وجهها زاهر لأعضاء مجلس الجبهة، فيما جاء:" أنا هادي زاهر من قرية عسفيا، أتوجّه إليكم اليوم راجيًا أن تمنحوني ثقتكم الغالية، بعد أن اختارتني سكرتارية لجنة المبادرة العربيّة الدّرزيّة، بوصفها مركّبًا من مركّبات جبهتنا، لأكون مرشحها في المكان الخامس لانتخابات الكنيست. وقد جاء هذا الاختيار بناءً على عدّة معطيات متوفّرة في شخصي، منها مسيرتي وتجربتي الحياتيّة والمهنيّة ".
وتابع زاهر:" بدأت مسيرتي المهنيّة صحفيًّا قبل نحو 40 عامًا في صحيفة الأسبوع الرياضيّ، ومنذ ذلك الوقت لم أتوقّف عن عملي الصّحفيّ، ولا عن كتابة الزاوية الأسبوعيّة الّتي تناولت قضايا متعدّدة من صميم واقعنا. صدر لي حتّى الآن 15 كتابًا، تنوّعت بين الألوان الأدبيّة المختلفة والأبحاث، واليوم أتشرّف بالعمل ضمن هيئة تحرير صحيفة كلّ النّاس. على الصّعيد النّضاليّ، انضممت إلى لجنة المبادرة العربيّة الدرزيّة، الّتي تسعى للتّصدّي للممارسات العنصريّة، لا سيّما تلك الّتي تهدف إلى فصلنا عن شعبنا الفلسطينيّ ".
كما قال زاهر:" التحقت بالحزب الشّيوعيّ والجبهة إيمانًا بضرورة التّكاتف لتحقيق أهداف مجتمعنا، وبفضل هذا الالتزام والانتماء، حصلت على دعم شخصيّات قياديّة بارزة في الحزب والجبهة، أكّدوا أهمّية التّنوّع في تمثيل كافة أبناء شعبنا. أنا موجود، إلى جانب أعضاء المبادرة، في الميدان وفي مختلف أرجاء البلاد، من الجليل إلى النقب، وصولًا إلى الأراضي المحتلة عام 1967 ".
"سأهتمّ بشكل خاصّ بقضايا الأرض والمسكن وتوسيع مناطق النفوذ"
وأضاف زاهر:" امتدّ عملي إلى المجال المجتمعي، حيث كنت ناشطًا في لجان الأهالي في مختلف مراحل التعليم، وقد تبنّيت مشروعًا شخصيًا يهدف إلى تكريم ثلاثة طلاب بارزين من خلال منحهم موسوعات علمية. شغلت عضوية بلديّة الكرمل أثناء دمج مجلس دالية الكرمل مع مجلس عسفيا، ذلك الدمج الذي فُرض علينا، وكنت جزءًا من عدّة لجان مهمة، منها: الإعلام، الثقافة، التنظيم والمالية، مما أكسبني خبرات متنوعة. عملت مديرًا لمطبعة في مصنع مخلي هكرمل، قبل أن أُطرد بسبب مواقفي. أعمل اليوم في مجال الوساطة، وهو مجال أجد فيه دورًا فعالًا في معالجة تحديات مجتمعيّة بارزة، مثل قضايا العنف الّتي تأخذ منحى مقلقًا في مجتمعاتنا ".
وعدد زاهر بنودا من برنامجه، اذ قال في رسالته:" سأهتمّ بشكل خاصّ بقضايا الأرض والمسكن وتوسيع مناطق النفوذ، و سأعمل على إعادة قانون شاحل، الذي يجيز توصيل الكهرباء للبيوت غير المرخّصة كمرحلة أولى، و سأثير مجددًا موضوع منح ذوي الاحتياجات الخاصة مخصّصات وفقًا للحد الأدنى للأجور، و سأعمل على زيادة مخصّصات الشيخوخة، كما سأعمل على إدخال موضوع الوساطة ضمن البرامج الدراسية في المدارس العربية، و على إدخال نصوص إنسانية ضمن برامج التدريس في المدارس اليهودية، كي تساهم في تربية الطلاب على مفاهيم المحبة والسلام ".
واسترسل زاهر :" سأعمل، بالتعاون مع أعضاء الكنيست اليهود التقدميين، على إحياء ما كان قد بدأ به إسحاق رابين قبل اغتياله، من خلال انتهاج سياسة ما يُسمّى التمييز المفضّل، بهدف سدّ الفجوة بين المواطنين العرب واليهود. والأهمّ من ذلك، سأُنسّق مع أعضاء الكتلة من أجل الدّفع بكافة قضايا أهلنا إلى الأمام".
وختم زاهر رسالته قائلا:" أتطلع إلى دعمكم وتأييدكم في هذا الطّريق الّذي اخترته لخدمة مجتمعنا وقضايانا المشتركة. أعدكم أن أبقى كما كنت: ثابتًا على المبدأ، قريبًا من النّاس، ومستمرًا في الدّفاع عن مصالح أهلنا. وأعتقد أن دعمكم لي في المكان الخامس ليس بالكثير".
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت