رحّب النائب جلعاد كريف، من حزب الديمقراطيين، بإعلان خوض نفتالي بينت ويائير لبيد الانتخابات المقبلة بقائمة موحدة، لكنه انتقد بشدة الخطاب الذي رافق الإعلان، وخصوصًا استبعاد الأحزاب العربية من أي اعتماد سياسي مستقبلي.
وقال كريف لـ"بكرا" إن الاتحاد بين بينت ولبيد خطوة مفهومة انتخابيًا، مضيفًا: "رأينا ماذا حصل مع التجمع وميرتس في الانتخابات الماضية، والثمن الذي دُفع بسبب عدم الاتحاد".
غير أنه شدد على أن حزبه يرفض النهج الذي اتبعه بينت ولبيد في المؤتمر الصحافي، معتبرًا أنه "أقصى المواطنين العرب وتعامل مع تمثيلهم السياسي كعبء لا كشراكة".
اصوات غير مرغوب بها
وأضاف كريف أن الدولة الديمقراطية لا تستطيع أن تقول لمليوني مواطن إن أصواتهم غير مرغوب بها، مؤكدًا أن بناء الثقة بين الجيل الشاب من المواطنين العرب واليهود يبدأ بإنهاء سياسة رفض الشراكة مع الأحزاب العربية المنتخبة.
وتابع أن أي تغيير سياسي حقيقي لا يمكن أن يتم من دون تمثيل عربي داخل الائتلاف، قائلاً إن إسقاط الحكومة الحالية يبدأ بالشراكة مع الأحزاب العربية، بوصفها ممثلة لنحو مليوني مواطن عربي.
وأكد كريف أن مهمة المعسكر الديمقراطي اليوم هي منع عودة اليمين "بنسخة جديدة"، وفرض مسار سياسي يقوم على شراكة يهودية عربية كاملة. وقال: "نحن نسعى ونريد أن نرى الأحزاب العربية داخل الائتلاف".كما أشار إلى أن حزبه يؤيد مفاوضات وشراكة سياسية مع رام الله، في إطار مسار سياسي حقيقي.
وختم كريف بالقول إن "الإقصاء ليس ديمقراطية، والشراكة هي الطريق".
المصدر:
بكرا