أظهر تقرير صادر عن قسم كبير الاقتصاديين في وزارة المالية الإسرائيلية أن مدينتي الناصرة و اللد سجلتا أعلى عدد من جرائم القتل خلال عام 2025، بواقع 18 جريمة قتل في كل منهما.
وبحسب الملحق الإحصائي الوارد في التقرير، جاءت الرملة في المرتبة التالية مع 14 جريمة قتل، تلتها أم الفحم بـ12 جريمة، ثم رهط بـ11 جريمة، فيما سُجلت 10 جرائم قتل في كل من الطيرة و عرابة.
كما أظهرت المعطيات تسجيل 8 جرائم قتل في كفر قاسم، و7 جرائم في كل من كفر قرع و شفاعمرو، فيما سُجلت 6 جرائم قتل في كل من يافا، كفر كنا، عرعرة النقب، شقيب السلام و تل السبع.
تركّز جغرافي لجرائم القتل
ويشير التقرير إلى أن أكثر من نصف جرائم القتل في المجتمع العربي تتركز في منطقة حيفا والشمال، وهي مناطق تضم نسبة كبيرة من المواطنين العرب في البلاد، حيث يُقدّر أن نحو 55% من المجتمع العربي يعيشون هناك.
مستويات مرتفعة للعنف
ووفق التقرير، بلغ عدد جرائم القتل في المجتمع العربي خلال السنوات الأخيرة مستويات مرتفعة تقترب من 250 جريمة سنويًا؛ إذ سُجلت 255 جريمة قتل في عام 2025، مقارنة بـ230 جريمة في عام 2024، و245 جريمة في عام 2023، ما يعكس استمرار الأزمة دون تراجع ملموس.
فجوة حادة في معدلات الجريمة
ويعرض التقرير مقارنة بين معدلات جرائم القتل في المجتمع العربي ونظيره اليهودي، إلى جانب دول أخرى، حيث بلغ معدل جرائم القتل بين العرب في إسرائيل 11.9 لكل 100 ألف نسمة، مقابل أقل من حالة واحدة لكل 100 ألف نسمة بين اليهود، ما يبرز فجوة كبيرة في مستويات العنف.
تداعيات اقتصادية مقلقة
وأكد التقرير أن هذه المعطيات لا تقتصر على التأثير على الأمن الشخصي، بل تمتد إلى تداعيات اقتصادية واسعة، تشمل تراجع النشاط التجاري، وتضرر الاستثمارات، وانخفاض فرص العمل في البلدات التي تشهد مستويات مرتفعة من الجريمة.
المصدر:
الصّنارة