آخر الأخبار

انتظرها وخطيبها لتناول العشاء.. والد العروس من باقة الغربية يفتح قلبه المكسور ويستذكر آخر كلمات نطقتها سوار قبل أن يقتلوها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في لحظات مروعة، لا تعرف الرحمة، فقدت سوار وعريسها عدي حياتهما في جريمة قتل تركت وراءها عالما محطّما وأحلاما تنزف في قلب الأب المفجوع الذي انتظر عودة ابنته من يركا ليتناولوا العشاء سوية.

انتظرها وخطيبها لتناول العشاء.. والد العروس من باقة الغربية يفتح قلبه المكسور ويستذكر آخر كلمات نطقتها سوار قبل أن يقتلوها

مصدر الصورة

والد سوار الذي طالما حلم بمستقبل مليء بالفرح لابنته، لم يكن يدرك أن تلك اللحظات التي امتلأت بوعود الفرح ستنقلب إلى جحيم مفاجئ.. يفتح الاب زهير عباس قلبه المكسور لقناة هلا وموقع بانيت ويستذكر اجمل لحظات وذكريات تركتها ابنته : "كانت سوار كالعصفورة 'طايرة من الفرح'، تضحك وتبتهج، كأنها على أعتاب بداية جديدة مع عريسها عدي، الذي كان أملها وحلمها".

وأضاف: "سوار قتلت بعد 4 أيام من خطبتها لكنها كانت تعرف عائلة خطيبها منذ زمن ونحن أيضا كنا نعرفهم منذ سنة تقريبا.. وأضاف زهير عباس: "سوار كانت تريد أن تتقدّم في حياتها . كانت حنونة وقد كنت أناديها الحنونة ، لم أكن أناديها سوار بل سوار الحنونة".

"الكل مدح عدي وعائلته"
وحول خطيبها المرحوم عدي شعبان، قال: "عندما سألت عن خطيبها الكل مدحه ومدح أهله فقد كانوا محبوبين، حيث سالت عنهم كثيرا والكل مدحهم . سوار كانت سعيدة بخطبتها.. سعيدة للغاية ".

وتابع والد المرحومة سوار عباس حديثه عن ابنته بغصة: " هناك الكثير من الذكريات معها ، خاصة عندما كانت تلهو مع أختها الكبيرة تقوى، ودائما كانت تقول لي دوما حاضر يابا أمرك يابا اللي بدك إياه ، حتى لو كنت على خطأ كانت تقول لي اللي بدك إياه بصير يابا " .

ومضى بالقول : " لدي الان تقوى وتحرير وررحيق ولين ورضا وأم رضا . يجب ان يكون الانسان قويا ، هذا قضاء الله وقدره ، اللهم لا اعتراض . صراحة لم أتوقع أن يصل الاجرام لدينا وتفاجأت كثيرا بالخبر ، في البداية أخبروني عن عدي فقط ابن أخي ، فنحن ليس لنا أعداء ولا توجد لدينا مشاكل مع أحد " .

وعن تلقيه خبر الجريمة ، أوضح والد المرحومة سوار عباس: "كنا في الأحراش على التراكتورونات واتصلوا بابن أخي وأخبروه بما حدث فتركنا كل شيء مكانه وتوجهنا للبيت ، عندما وصلنا سألتهم عن عدي فقالوا أن عدي وسوار قُتلا ، وعندما سمعت الخبر لم أستطع الوقوف على قدميْ علما أن الكل يعرف أنني انسان قوي ولا أخاف أحدا بكن عندما سمعت الخبر عن ابنتي وعدي انهرت" .

"أولادنا يموتون بين أيدينا"
وأكمل زهير عباس حديثه قائلا: " أتمنى زوال الجريمة من مجتمعنا فأولادنا يموتون بين أيدينا وأمام أعيننا ونحن ننظر اليهم ، أشعر انهم يريدون القضاء علينا جميعا . يجب إيجاد حل لهذا الموضوع بأقرب وقت ، لو كان الأمر بيدي فهناك أكثر من 1000 حل لكن للأسف الحكومة هي التي تريد ما يحدث . وان شاء الله سيتغير هذا الوضع ، واذا لم نبدأ بالتغيير بسرعة فلن يبقى منا أحد " .

"أجوني محملين"
ووجه والد المرحومة سوار عباس رسالة الى ابنته سوار وخطيبها عدي: "الله يرضى عليهم ، لن أنساهم أبدا، وضعتهم في قلبي . كان من المفترض أن ينهي عدي وسوار أمورهم في يركا ويأتوا الينا في باقة الغربية ، عزمونا على العشا . كما تحدثت معي سوار وقالت لي أنهم سينهون أمورهم في يركا ويعودوا الى البيت عندنا فقلت لها انهي أمورك وعودي مع عدي لكن للأسف أجوني محملين " .

مصدر الصورة زهير عباس والد المرحومة سوار عباس

مصدر الصورة صورة شخصية للمرحومة سوار عباس وخطيها المرحوم عدي

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا