عقد قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي أفي بلوت لقاءً مع قادة المستوطنين وحاخامات من المجلس الإقليمي بنيامين، استعرض خلاله صورة الوضع الأمني في الضفة الغربية، في ظل تطورات ميدانية متسارعة.
وخلال اللقاء، أشار بلوت إلى أن “العام الأخير شهد انخفاضًا ملحوظًا في حجم الهجمات”، إلا أنه حذر في المقابل من تصاعد ما وصفه بـ“الجرائم ذات الدوافع القومية” في الضفة الغربية.
وأكد أن هذه الظاهرة “لا تمثل فقط خرقًا للقانون أو القيم الأخلاقية، بل تشكل خطرًا مباشرًا على الأمن وتهدد حياة المدنيين”، على حد تعبيره.
ووصف بلوت الوضع الحالي بأنه “مقلق”، مشيرًا إلى أن “المنطقة على بُعد خطوة واحدة من أحداث أكثر خطورة”، في إشارة إلى إمكانية تدهور الأوضاع الأمنية في حال استمرار هذه الممارسات.
وأضاف أن “استمرار هذه الظواهر دون معالجة حازمة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة وربما كارثية”، داعيًا إلى اتخاذ خطوات جدية للحد منها.
تأتي هذه التصريحات في ظل حالة توتر مستمرة في الضفة الغربية، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع التحديات الميدانية والسياسية، وسط تحذيرات متكررة من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع.
المصدر:
الصّنارة