آخر الأخبار

هداس غرينبرغ لـبكرا: الشرطة تحاول إبعاد موجة العنف عن العناوين بدل مواجهتها

شارك

قالت الصحافية المختصة بالشؤون الجنائية هداس غرينبرغ، في تصريحات خاصة لموقع "بكرا"، إن مقتل عشرة أشخاص خلال أقل من أسبوع يعكس موجة عنف خطيرة امتدت إلى مدن وبلدات مختلفة، وطالت شبانًا ونساءً وخطيبين كانا قد أعلنا ارتباطهما قبل أيام.

وأضافت غرينبرغ أن "المشكلة لا تقتصر على عدد الجرائم، بل على طريقة تعامل الشرطة معها"، معتبرة أن الشرطة "بدل أن تواجه موجة العنف، تحاول إبعادها عن العناوين"، عبر التأخر في نشر المعلومات أو الامتناع عن إصدار بيانات واضحة حول أحداث خطيرة.

الجرائم

وبدأت موجة القتل ليل الأحد الاثنين، حين قُتلت ميراف إدري، 40 عامًا، طعنًا داخل منزلها في بئر السبع. واعتُقل شريكها للاشتباه بقتلها وطعن ابنها البالغ تسع سنوات، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

وفي اليوم التالي، قُتلت صابرين العتايقة، 27 عامًا، في رهط، وهي أم لطفل يبلغ عامًا وثمانية أشهر. كما قُتل أحمد عيسى من كفر قاسم بعد إطلاق نار على مركبة، وفتحت الشرطة تحقيقًا في الحادثة على خلفية جنائية.

وفي الثلاثاء، قُتلت سوار عباس، 21 عامًا، من باقة الغربية، وخطيبها عدي شعبان، 30 عامًا، من مجد الكروم، بعد إطلاق النار عليهما في يركا. وتشير التقديرات إلى أن الجريمة وقعت على خلفية تصفية حسابات.

وفي الأربعاء، قُتل معتز أبو لبن ومحمد أيمن عبد الهادي في الرملة، بعد إطلاق نار على مركبتهما على شارع 40، في إطار ما تشتبه الشرطة بأنه نزاع دموي مستمر.

كما تُوفي يمنو بنيامين زلكا، 21 عامًا، متأثرًا بجراحه بعد طعنه في بيتح تكفا، عقب خلاف مع شبان طلب منهم عدم رش رذاذ الثلج على زبائن محل البيتزا الذي كان يعمل فيه.

وفي عسفيا، قُتل ماجد الشيخ بإطلاق نار، فيما قُتل ديسطاو تشكول، 19 عامًا، طعنًا قرب منزله في بئر السبع، ولم تعتقل الشرطة مشتبهين حتى الآن.

ثقة الجمهور

وتأتي هذه الجرائم إلى جانب حوادث عنف أخرى لم تنتهِ بالقتل، بينها طعن طفل في السابعة من عمره في رهط، واعتداء مجموعة من الشبان على قاصرين في شمال تل أبيب.

وأكدت غرينبرغ أن الصمت الرسمي أو تأخير نشر المعلومات لا يقللان من خطورة الجريمة، بل يضعفان ثقة الجمهور ويمنحان العنف مساحة أوسع. وأضافت أن المطلوب هو شفافية ومحاسبة وتحرك جدي، لا إدارة الأزمة عبر التعتيم.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا