تشير معطيات محلية في مدينة نوف هجليل (الناصرة العليا سابقاً) إلى أن المجتمع الحريدي يشكّل اليوم نحو 17% من إجمالي سكان المدينة، في ظل توجهات ديموغرافية متسارعة تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة.
وبحسب هذه المعطيات، تعمل الجهات المحلية على دفع خطة تهدف إلى زيادة عدد السكان الحريديين بشكل كبير خلال السنوات العشر القادمة، بحيث يتم مضاعفة نسبتهم داخل المدينة، في إطار تغييرات سكانية وتنموية أوسع.
وفي هذا السياق، نقل عن رئيس البلدية قوله مخاطباً أبناء المجتمع الحريدي: "قلت للحريديين: طالما لا يحدث خلافات أو صراعات فيما بينكم، فأنا أرحب بقدومكم إلى المدينة"، في إشارة إلى رغبة الإدارة المحلية في استيعاب مزيد من العائلات ضمن إطار من التعايش والتنظيم المجتمعي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات داخلية في إسرائيل حول التوزيع السكاني، وتوسّع المجتمعات المختلفة داخل المدن المختلطة، وما يرافق ذلك من تحديات تتعلق بالبنية التحتية، التعليم، والخدمات البلدية.
المصدر:
بكرا