شهد حفل الذكرى الإسرائيلي-الفلسطيني، الذي أُقيم مساء الاثنين بمشاركة مئات الأشخاص، توترًا بعد محاولة عدد من نشطاء اليمين اقتحام الفعالية وتعطيلها، وفق ما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية.
الحفل، الذي نُظم بمبادرة حركتي "مقاتلون من أجل السلام" و"منتدى العائلات الثكلى الإسرائيلي-الفلسطيني" وبمشاركة منظمات اخرى بينها حراك "نقف معا"، يُقام للعام الحادي والعشرين، ويهدف إلى إحياء ذكرى الضحايا من الجانبين، في إطار دعوات لإنهاء العنف وتعزيز المصالحة.
وبحسب التقارير، حاول نشطاء يمينيون، من بينهم مردخاي دافيد ورامي بن يهودا وشفي باز، اقتحام موقع عرض الحفل في جنوب تل أبيب، ما أثار حالة من التوتر في المكان، دون أن يؤدي ذلك إلى توقف الفعالية.
وتخلل الحفل شهادات مؤثرة لعائلات فقدت أبناءها في الصراع، من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، حيث دعا المشاركون إلى إنهاء دوامة الدم والبحث عن مسار سياسي قائم على المساواة والعدالة.
ومن بين المتحدثين، أيالا متسغر، التي فقدت أحد أفراد عائلتها بعد احتجازه في غزة، وأكدت أن استمرار الحرب يعرض مزيدًا من الأرواح للخطر، داعية إلى التوصل إلى اتفاق يعيد المحتجزين ويوقف القتال.
كما تحدثت ليئورا أيالون، الناجية من هجوم 7 أكتوبر في كيبوتس كفار عزة، عن فقدان ابنها، مشددة على أهمية التمسك بالأمل رغم الألم.
وفي شهادة مصورة، روت خلود حوشية من جنين تجربتها بعد مقتل أحد أبنائها برصاص الجيش الإسرائيلي واعتقال ابنها الآخر إداريًا، مشيرة إلى أن انضمامها لمنتدى العائلات الثكلى أتاح لها مساحة للتعبير عن ألمها ومشاركة قصتها.
المصدر:
بكرا