آخر الأخبار

نُفضِّلُ الراهن على الذل والتبعية

شارك

منذ العام ١٩٧١ وحتى يومنا هذا شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة فصولاً من التماسك والوحدة بدءاً بخطوة المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بإقامة أول اتحاد عربي سبقه حالةٌ من التفرقة العربية والتجزئة المصحوبة بالخلافات التي وصلت إلى درجة العداء بين بعض الدول.
ظلت الإمارات تنئ بنفسها عن كل الصراعات وصبّت جهودها في الإعمار والتنمية والنهوض بالدولة إلى أن أصبحت تتقدم دول العالم في كافة المجالات.
لا شك أن الأوضاع الأمنية المحيطة بها جعلتها تشارك إلى جانب دول الخليج في عمليات لإحباط أي محاولات للمساس بأمنها وأمن مواطنيها.
ليس هناك من تفسيرٍ لحالة التنكر العربي لذاته فقد ترعرع المواطن العربي على الإستسلام للهزائم وتفريغ إحباطه بمهاجمة سياسات دوله ، لا بل قاده الغباء إلى الوقوف إلى جانب دولٍ وجماعاتٍ كان هدفها وما زال إحداث الخراب وزعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة.
من بين الدول التي تسعى إلى ذلك إيران التي ما انفك قادتها ومرجعياتها في اعتبار دعم وزرع الخلايا التخريبية في دول المنطقة أمراً استراتيجياً لتوسعها وتحقيق أطماعها بدءً من العراق مروراً باليمن ووصولاً إلى الخليج الذي من الصعب هزيمته وتحويله إلى ساحات قتالية .
هنا لجأت ايران كمن سبقتها من جماعاتٍ تكفيرية بمحاولة التخريب من الداخل بدعمٍ وتمويلٍ ورعايةٍ ومتابعة لإحداث فوضى بعد عجزها عن الحل العسكري الذي جاء بحجة استهداف القواعد الأمريكية في الخليج فأحدثت أضراراً مدنية في بلاد العرب متخليةً عن شعارها القائل بشطب إسرائيل عن الخريطة، فكانت اكثر من أربعين يوماً واسرائيل تسيطر على اجواء من تريد مسحها عن الخريطة وقتلت كافة قياداتها ودمرت وقتلت المئات دون ان يُقتل اسرائيلياً واحدا.
نعم لقد اتضحت الصورة اكثر فالوجهة ليست القدس بل مكة والخليج ، وهنا فشلت أيضاً في تحريك ساكن أي عربي في هذه الدول التي لم تغيرُ على أي هدفٍ إيراني ورفضت المطلب الأمريكي بالمشاركة في الحرب ، لكنها تصدت للهجمات واسقطت معظم الصواريخ التي استهدفتها.
عقلية التخريب والعداء المخفي والذي بدا علنياً قادها إلى محاولات بائسة لزعزعة الاستقرار وكانت البداية في الإمارات التي نجحت في كشف المؤامرة ووأدها في مهدها واعتقال المتورطين فيها.
ليست الإمارات وحدها المستهدفة بل بلاد العرب كلها، فمتى يُدرك العرب ذلك ومتى سيبدا العربي بالإعتزاز بنسبه والعودة إلى الجذور وعدم الوقوف في صفوف من يريد لهم الذلة والإنكسار والتبعية

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا